اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أمضت باربولد مع زوجها احدى عشر عاما في التدريس في أكاديمية بالجريف في سوفولك، لم تكن باربولد مسؤولة عن منزلها فقط بل أيضا عن المدرسة فكانت محاسبة وعاملة ومدبرة، وفُتحت المدرسة آنذاك مع ثمانية أولاد فقط ولكن عندما غادرتها باربولد في عام 1785 التُحق بها حوالي 40 ولداً بسبب اكتساب المدرسة لسمعةٍ ممتازة، وجذبت فلسفة باربولد التعليمية المنشقين والانجليكيين. استبدلت أكاديمية بالجريف نظام الانضباط المتشدد في المدارس التقليدية مثل كلية إيتون والتي غالبا ما تستخدم العقاب الجسدي مع نظام "الغرامات والتوبيخ" وحتى من المرجح قيامهم "بمحاكمات للأحداث" وهي محاكمات تجرى من قبل وللطلاب أنفسهم، وأيضا بدلا من المناهج الكلاسيكية التقليدية فقد قدمت المدرسة المنهج العملي الذي يركزعلى العلوم واللغات الحديثة. قامت باربولد بتدريس الأولاد الصغار المواد الأساسية كالقراءة والدين وللصفوف العليا الجغرافيا والتاريخ والتأليف والبلاغة، فكانت معلمة متفانية حيث كانت تعرض "وقائع أسبوعية" للمدرسة وتكتب قصص مسرحية ليقوم الطلاب بأدائها، فأثرت باربولد كثيرا على طلابها ومن بينهم ويليام تايلور الذي نجح نجاحا كبيرا فكان باحثا بارزا في الأدب الألماني وأشار إلى أن باربولد هي "ملهمته".