اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برزت مدرستان من مدارس تعليم عزف آلة العود في تاريخ هذه الآلة، وهما ما يأتي:
ظهرت المدرسة الأولى أو العثمانية لأول مرة في اسطنبول على يد الموسيقيار علي رأفت كاجاتاي (بالإنجليزية: Ali Rifat Cagatay)، ونيفريس بيك (بالإنجليزية: Nevres Bey)، بعدهما رفيق طلعت ألبمان (Refik Tal'at Alpman)، وسنوشين تانريكورور (Cinucen Tanrikorur)، حيث يعتمد مبدأ المدرسة على تطبيق تقنيات موسيقية في العزف كالانزلاقة الحساسة بأصابع اليد وتقنية الاهتزاز تجعل الصوت الصادر عاطفياً، ويُحدث نقر الريشة على الأوتار اهتزازاً يؤثر في شدة وحجم الرنين ما يبعث شعوراً للتفكر والتأمل.
لقد ظهر دور المدرسة واضحاً في تضخيم صوت العزف؛ وذلك من خلال ضرب الأوتار ضربات ثابتة بالريشة ليصدر صوت قريب من الأغاني المصرية وهو ما يتطلب براعة الأداء في العزف.