اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنوعت آلالات العود وتعددت حتى تميزت عن بعضها البعض، ومن أنواع آلة العود ما يأتي:
يُعدّ العود العربي (بالإنجليزية: Arabic Oud) من أكثر الآلات انتشاراً، إذ يستخدم في: شبه الجزيرة العربية، والعراق، وفلسطين، ولبنان، والأردن، وسوريا، وشمال إفريقيا، وإيران، ويتميز العود العربي بصوت رومانسي عميق ومتوازن بسبب جسمه الكبير المستدير، ويُصنع هذا العود من أنواع مختلفة من الخشب، ويتراوح طوله بين 61-62 سم من حافة مشط العود إلى أنفه، ويحتوي سطحه على ثقب واحد أو ثلاثة ثقوب صوتية مزينة بأشكال وردية تمر فوقها أوتار من خيوط النايلون المزدوجة، وغالباً ما يكون عددها خمسة أوتار، ووتر لطبقة الصوت المنخفضة، وهناك أنواع تحتوي على 10-12 وتراً، ولكن الشائع هو 11 وتراً.
يتميز العود التركي (بالإنجليزية: Turkish Oud) بصوته الفريد، ويعود هذا النوع من العود إلى سلالة مختلفة، وله بناء مختلف، وقد انتشر استخدام هذا النوع في اليونان، وتركيا، ويتميز بصوته المملوء بالإشراق والحركة، وتكون أوتاره مشدودة أكثر من العود العربي، وسمك لوحة الصوت لديه أرفع، ما يعطي استدامة في الصوت أكثر من العود العربي، ويُصنّع هذا العود غالباً من خشب شجر التنوب، وهو ما يفسر ظهوره بلون فاتح، إذ يبلغ طوله 58.5 سم، وهو أصغر حجماً بقليل من أنواع العود الأخرى، وعادة ما تكون منطقة التقاء لوحة الصوت مع لوحة الأصابع مزخرفة، ويحتوي سطحه على ثلاثة فتحات صوتية أصغر من فتحات العود العربي مزينة بالأشكال الوردية.
يتميز العود العراقي (بالإنجليزية: Iraqi Oud) بصوته الفريد والنقي الذي يشبه الجيتار، وقد استخدام هذا العود في العراق، ويتميز بأنّه يحتوي على مشط عائم كما في آلة المندولين والبزق الإيرلندية (بالإنجليزية: Irish Bouzoukis)، ويحتوي سطحه على فتحات صوتية بيضاوية الشكل دون أي زخارف، وقد تمّ تطوير هذا الشكل من العود في القرن الماضي بواسطة محمد فاضل حسين.
ظهر في إيران نوعان من العود، أحدهما العود العربي، والآخر العود الإيراني الذي يسمى بالفارسية بربط (بالإنجليزية: Barbat)، وهو أكثر رواجاً من العود العربي؛ لأنّه تمّ تحديثه عن البربط القديم الذي استخدِم في إيران قبل الفتح الإسلامي، ويتميز هذا النوع من العود بصوت غليط أكثر من العود العربي، كما يحتوي البربط على 5-6 أزواج من الأوتار، ويتميز جسمه بأنّه أصغر وأعمق قليلاً من العود العربي والتركي ما يسمح بمرور نغمات أعلى على لوحة الأصابع بكل سهولة، ويعتقد الكثير بأنّ العود العربي متطور عن العود الإيراني، بمعنى آخر أن العود الإيراني هو سَلَف العود العربي، وقد قام عدد من صانعي الآلات الموسيقية بإعادة إنتاج هذا النوع من البربط، ومن الأمثلة عليها: غنباري بربط (يالإنجليزية: Ghanbari Barbat) والذي تمّ إعادة صنعه من قِبل محمدي إخوان، وعرفاتي بربط (بالإنجليزية: Arafati Barbat).
يُعدّ العود الإلكتروني من الابتكارات الجديدة التي ظهرت بعدة تصاميم، وصوته قريب من صوت العود التركي، إلّا أنّ صوته لا يضاهي الصوت التقليدي وخصوصاً الصوت العميق؛ بسبب عدم وجود جسم حقيقي ولوحة صوت، مما يجعل الأمر صعباً، ويمكن التحكم بالصوت المُراد من خلال وضع بعض المقابس الإلكترونية في العود، وقد تمكّن أحد صنّاع آلات العود (Dmitri Rapakousious) من صنع نماذج من العود الكهربائي مسطح الظهر الذي يعمل بطريقتين الإلكترونية والتقليدية، والذي يعطي صوتاً أكثر جودة عندما يتمّ عزفه بالطريقتين.