بعيداً عن نزيف الحيض، هناك أسباب أخرى للنّزيف لدى الحوامل، منها ما يلي:
- ممارسة الجنس: يحدث النّزيف في بعض الأحيان بعد ممارسة الجنس بفترة قليلة؛ وذلك نتيجةً للتغيّرات الهرمونيّة، ويتوقّف من تلقاء نفسه.
- الحمل الهاجر: تحدث هذه الحالة والتي تُعدّ خَطِرةً؛ نتيجةً لانزراع الجنين خارج الرّحم، ممّا لا يؤدّي إلى النّزيف فحسب، بل الإصابة بمغصاتٍ مؤلمةٍ.
- الالتهابات: قد تسبّب التهابات المهبل نزيفاً، تصاحبه إفرازات مهبليّة.
- حدوث تغيّرات في عنق الرّحم: من الممكن أن يصبح عنق الرحم أكثر عرضةً لحدوث النّزيف؛ بسبب ما يحدث من تغيّرات هرمونيّة أثناء الحمل، كما يمكن أن يتشكّل ورم حميد في أنسجة عنق الرّحم أثناءه.
- الإجهاض: أعراض ما بعد الإجهاض والتي تتضمّن المغصات التي تلي النزيف، تستلزم زيارة الطّبيبة. ويُعدّ الإجهاض السّببَ الرئيسيَّ للمخاوف في الثّلث الأوّل من الحمل؛ حيث تكون احتماليّة حدوثه في قمّتها، لكنّ النزيف في ذلك الوقت لا يعني بالضّرورة أنّ المرأة قد أجهضت أو ستُجهض، فنحو 90% من النساء اللواتي تظهر ضربات القلب لدى أجِنّتهنّ في فحص الموجات فائقة الصّوت (بالإنجليزيّة: Ultrasound)، ويُصبن بالنّزيف أثناء الأشهر الثّلاثة الأولى من الحمل، لا يُجهضن.
المصدر: mawdoo3.com