اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتوقّف نزيف بدء الحمل عادةً من تلقاء نفسه، لكن إن كان غزيراً فيجب الاستفسار من الطبيبة التي ستسأل عن لون الدّم ومقداره؛ لاتّخاذ الإجراءات اللّازمة.
لا تُعدّ حالات النّزيف أثناء الحمل حالاتٍ طبيّةً طارئةً، فهو نزيف شائع بين الحوامل كما ذُكِر أعلاه، ورغم ذلك فإنّ أيّ نزيف يحدث أثناء الحمل يُعدّ غير طبيعيّ، ويوجِب الاستشارة الطبيّة، وذلك لإجراء الفحوصات الطبيّة اللازمة؛ لمعرفة السبب المؤدّي له، غير أنّ هناك سماتٍ معيّنةً تُظْهِر بشكلٍ عامٍّ السّبب وراءه، فعلى سبيل المثال: إن كان لون الدم أحمر فاتحاً، فإنّ ذلك يُشير إلى وجود نزيف نَشِط، ويُعدّ علامةً على الحمل الهاجر أو حتّى الإجهاض، خصوصاً إن صاحب النّزيفَ خثراتٌ دمويّةٌ وألم؛ فهاتان الحالتان تحتاجان رعايةً طبيّةً فوريّةً.
تتضمّن الفحوصات التي يتمّ إجراؤها في هذه الحالة ما يأتي: