اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُصفت هذه الفترة بأنها «امتداد طبيعي» لفن أندريا ديل سارتو، ومايكل أنجلو، ورافايل. طوّر مايكل أنجلو أسلوبًا خاصًا به في عمر صغير، وكان أسلوبه أصليًا بشكل عميق، بالإضافة إلى أنه قُدِّر بشكل كبير في بدايته، ثم نسخه وقلده فنانون آخرون ينتمون للفترة نفسها. كان أسلوب تيريبيليتا (بالإيطالية: Terribilita) أحد أكثر الأساليب التي أُعجب بها معاصريه، وهو شعور بعظمة مذهلة، وحاول فنانون لاحقون تقليده. تعلم فنانون آخرون أسلوب مايكل أنجلو العاطفي والشخصي للغاية عن طريق نسخ أعماله، وكانت تلك طريقة قياسية تعلمها الطلاب للرسم والنحت. شكّل سقف كنيسة سيستينا أمثلة أمكنهم اتباعها، بالأخص عرضه لمجموعة من الأشخاص التي يُطلق عليها عادة اسم إينودي (بالإيطالية: Ignudi) وعرضه للعرّاف الليبي، وردهة المكتبة اللورنتية، والأشكال الموجودة على قبر ميديسي، بالإضافة إلى كل ذلك لوحة الحساب الأخير. كان مايكل أنجلو في نهاية حياته واحدًا من أهم الاشخاص القدوة في النهجية. اقتحم الفنانون الشباب منزله وسرقوا لوحاته. أشار جورجو فازاري في كتابه حياة أكثر الرسامين والنحاتين والمعماريين تميزًا إلى أن مايكل أنجلو صرّح ذات مرة قائلًا: «لا يمكن للأتباع أبدًا التفوق على متبوعيهم».
صقل الرعاة -ممن شجعوا الفنانين المدعومين على التأكيد على الأساليب البارعة والتنافس مع بعضهم مقابل عمولة- الروح التنافسية. ما دفع الفنانين للبحث عن طرق جديدة ومشاهد مُتفتحة بشكل كبير، والاهتمام بالتفصيل بالأزياء والتراكيب والتناسب الكبير والوضعيات الحديثة جدًا. أعطى بيير سوديريني، الذي كان يشغل منصب غونفالونييري العدل، مايكل أنجلو وليوناردو دافينشي عمولة مقابل تزيين حائط في قاعة الخمسمئة (بالإنجليزية: The Hall of Five Hindred) في فلورنسا. كان هذان الرسامان يتنافسان بالرسم جنبًا إلى جنب، ما يعزز الدافع لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإبداع.