التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بسمة عروس |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953529332 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 460 |
| ترتيب الشهرة: | 229,771 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تبقى مسألة الأجناس من أهم المسائل التي تهتم بها الدراسات الأدبية والإنشائية رغم الأصوات المشككة في جدواها المزهوة في شيء من المبالغة بفكرة تكسير الحدود بينها وقيام الكتابة مفهوماً جامعاً متعالياً بديلاً عن كل محاولات التصنيف والتبويب التي عاشت عليها الآداب منذ القديم.
كل أدب وكل ثقافة في حاجة ماسّة إلى تنظيم الأقوال والخطابات وصياغة المقولات الفاصلة بينها المحددة لإنتمائها إلى هذا الصنف من الأقوال أو ذاك وإستصفاء الملامح المهيمنة التي تبنيه وتجمع بين مكوناته ليكون الجنس الأدبي وهو في اللغة الشعبية والمثل قائماً على ملامح غالبة إن لم تكن نهائية مغلقة.
وضبط الحدود والإشارة إلى الفروق ليس يمنع من الإسترسال بين الأجناس وعلاقات النسب بينها وبين الأنواع، لأن الجنس الأدبي منذ أقدم العصور بنية مفتوحة قادرة على التوسع أو هي بنية إمكان يمكن أن نضيف إليها أو ننقص منها وهي قوة نقطة النظرية وضعفها في نفس الوقت، هي نقطة القوة لأنها توفّر وجوه الملاءمة بين البنية النظرية الجاهزة والنصوص المنجزة وهي نقطة الضعف لأنها توهم بالإنغلاق والإنتهاء وبأن الجنس إذا تبنى ينبني من مستوى مكونات المهيمنة إنبناء نهائياً، مع ما هناك من صعوبات عملية في تحديد نشأة الجنس في المنطلق.
اختارت الباحثة أن تدرج عملها من القضايا في ما قد نعتبره أهمها وأكثرها قدرة على فهم "الكيمياء العجيبة" التي يتفاعل عناصرها تولّد نصوصاً جامعة وغنية محيّرة، فهي في عملها هذا تنطلق من فرضية بحث تؤكد ما أشرنا إليه آنفاً وهو أن الأجناس الأدبية والأنواع بنى متحوّلة مهاجرة قادرة على الحلول في أصناف من الأقوال مختلفة وقادرة على أن تغيّر من أوضاعها ومقاماتها بحيث تستطيع وقد كانت مستقلة بسماتها أن تحل في وحدات أوسع منها وأكبر وأن تغيّر من تلك السمات بما يتلاءم ووضعها الجديد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".