اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويقصد ببناء المسجد حديثًا هنا ما أجري عليه من عمارة وترميم في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود الذي شهد عهده تقدمًا معماريًا وحضاريًا، ورغم ذلك فإن مبنى مسجد البيعة في ذلك الوقت ظل على حدوده التي أقيم عليها، وأجري حوله بعض الإصلاحات، وبني حوله سور حديد، وبني بجواره خزان للمياه؛ ليخدم ضيوف الرحمن في أيام التشريق.
"يقع مبنى مسجد البيعة في سفح جبل ثبير وأطلق عليه الأزرقي شعب البيعة أو شعب الأنصار، على يمين النازل من منى إلى مكة المكرمة، وعلى يسار الصاعد إلى منى، ويبعد عن الجمرة الكبرى حاليًأ بمقدار كيلو متر تقريباً، ويفصل بينهما شارع مرصوف عرضه حوالي 100 متر تقريباً، ويحيط بالمسجد من ثلاث جهات جبل ثبير، من جهة الشمال، ومن جهة الشرق، ومن جهة الشمال الشرقي، أما من جهة الجنوب، فقد بنى حديثا خزان للمياه، يفصل بينه وبين المسجد شارع عرضه 7,20 مترا تقريبا، ويؤدي خزان المياه خدمات جليلة لضيوف الرحمن، في فترة أيام التشريق بمنى، حيث يكثر عدد الوافدين لأداء مناسك الحج، ويوجد رحبة أمام جهة محراب الصلاة طولها 45 مترا، وعرضها يمتد إلى الجهة الشمالية من المسجد بمقدار 45 متر تقريبا"
تقدر مساحة مسجد البيعة في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود 500 مترًا على وجه التقريب، ويبلغ طول الجهة الشمالية 27,90 مترًا، ويبلغ عرض الجهة الشرقية 17 مترًا وهو على شكل مستطيل. وأكثر جدران المسجد ارتفاعًا هو جدار رواق القبلة إذ يبلغ ارتفاعه 7 أمتار تقريبًا وطوله 6,85 مترا. ويبلغ ارتفاع الجدار الشرقي 4م، ويبلغ ارتفاع الجدار الثاني للرواق الذي يغطي المسجد من جهة الشمال والجنوب 3,20 م.