اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تزعَّم مقاومة هذا التعليم على مستوى الكنيسة كيرلُّس رئيس اساقفة الإسكندرية. انطلق كيرلس في معارضته من وحدة شخص المسيح أكثر من انطلاقه من التمييز بين ناسوته ولاهوته معتبرا ان القول بطبيعتين كاملتين في المسيح لا يعني التمييز بينهما إلى حدّ الفصل والتفريق، لان الطبيعة الإنسانية فيه لم يكن لها كيان خاص اي لم تكن شخصا. ولذلك اراد ان يفرض على خصومه القبول بعبارة "الاتحاد الشخصي " في المسيح بين العنصرين الإلهي والإنساني.