اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومقاومة العنف الأبويّ كانت دائمًا مصدر قلقٍ رئيسيٌّ للموجة الثّانية النّسويّة. ونتيجةً لذلك، فقد شارك العديد من النّسويّات في الموجة الثّانية في تحرّكات السّلام في الثّمانينات، كما فعلت أمّهاتهنّ في الحركات المسالمة الأقدم. ومع ذلك، كان من الضّروريّ انتقاد المذهب النّبويّ الأبويّ للمرأة "السّلميّة". وثقت مديرات الأفلام النّسائيّة مشاركةٌ النّساء في حركات المقاومة المناهضة للإمبرياليّة. في أفلامٍ كإلّي، قام كلّ من بيرجيت وويلهلم هاين بتجميع اللّقطات من أنواعٌ "تافهةٌ"، وهي المجال الوحيد للسينما الّتي سمح فيها بعرض المرأة العدوانيّة.