اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي امرأة طويلة متشحة بالسواد من رأسها إلى أخمص قدميها. تختطف الأطفال وتغوي الرجال. تُعرف أيضاً بأنها تظهر في المزارع الكثيفة والغابات. كانت هذه الشخصية يُخوف بها الأطفال لمنعهم من الخروج ليلاً.
امرأة ذات شعر طويل وقوام ممشوق كانت تظهر للرجال ليلا فتغويهم وتسحرهم فيتبعونها حتى تصل بهم لمكان منعزل فتقتلهم. ويقال عنها أيضاً أنها تظهر من بعيد ليلاً كأنها نيران مشتعلة، ويُرجَّح بأنها أتت من وحي قصص الرجل القرد بالهند.
أم حمار أو حمارة القايلة، وتصورها الحكايات الشعبية على أنها امرأة لها وجه إنسان ورجلي حمار. هناك من يزعم على أنها تظهر على شكل رجل وتصطحب الناس ليلاً إلى العين فتغرقهم. وترجع تسميتها بحمارة القايلة إلى أنها لا تظهر إلا في القايلة، أي: وقت أشتداد حرارة الشمس وتوسطها السماء ظهراً. كانت توصف حمارة القايلة أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر آدمي. رأسها وأرجلها من الحمار وجسمها جسم ادمي، فهي وحش يشبه الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار، ثم تأكلهم.
هو نوع من أنواع الحيات الخطرة. وتصنفه الحكايات الشعبية من ضمن الجن المتشيطنة ويقال أنه يظهر بشكل حيات في البيوت والغابات وسرعان ما تتحول لجان.
هي مخلوقات لديها قدرات وقوى خارقة. ويطلق الناس كلمة عفريت على كل من له حركة غير عادية أو نشاط حركي ملموس ومتميز.
هي امرأة من الجن تسكن البيوت وتظهر لأصحاب البيت بين فترة وأخرى. وتسعى لإلحاق الضرر بهم أو عمل بعض الحركات أو إصدار بعض الأصوات أو التشكل بعدة صور مثل الحيوانات وتسمى أيضاً في بعض القصص بـ"العمار".
الدعيدع أو الدعيدعة هي مخلوق أو جسم خيالي يعتقد أهالي الجزيرة بأنه يوجد في أعماق العين ويسحب الأشخاص إلى داخلها ويخنقهم ويخفي جثثهم، وكانوا أيضاً يعتقدون بأنه يوجد ذهب في أعماق العين لذا كان الأولاد يتنافسون في الغوص لأطول مدة ممكنة. يزعم بعض سباحي العين أنه منهم من يرى أنه طائر الأبيض وهو يطير داخل الماء، والبعض الآخر يرى بأن الدعيدعة هي فأر خانق، ومنهم من يقول بأنه شبح أو عفريت يمسك الشخص من رقبته ويغرقه، ومنهم من يقول بأنه جسم شبيه بجسم البشر مستلق على ظهره في أعماق العين.
يتداول بين سكان جزيرة تاروت قصة دعيدعة العين: التي تحكي قصة خروج فتاة في عمر الثانية عشر مع أخيها الذي يصغرها سنّا، لم يكن بيتهم بعيداً عن قلعة تاروت، إذ كان يفصل بين بيتهم والقلعة شارع وسوق تاروت. وصلت الفتاة لعين العودة مع أخيها، وضعت أغراضها ولوازمها في مكان نظيف، ومسكت بيد أخيها خوفاً عليه من أن يهوي في الماء فقد كان لا يعرف السباحة، والماء كان عميق، نزلا عبر الدرجة حتى وصلا المكان المخصص للجلوس والاستحمام وتسمى الدكة. لم يطل مكوثهما، حتى تعالت صيحات النساء: إلحقونا يا أجاويد فاستجاب لهم أهالي المنطقة القريبة.
وخرجت إحداهن للسوق طالبةً المساعدة والنجدة، حتى هبّ للنجدة سيد طه ودخل العين بعد أن تنحنح واستأذن الدخول، رمى بنفسه في أعماق العين، وبحث هنا وهناك حتى خرج متأسفاً لأن لم يسعفه القدر. وحمل البنت إلى أهلها الذين فجعوا بمفارقتها للحياة وقد نجا أخوها. فيقال أن جانَّاً ظهر على شكل رجل في المقابر أو النخيل وبعض العامة يُجعلونه مؤنث. وهو كثيراً ما يظهر للفلاحين عند حلول الليل. وربما تشكل لهم بعدة صور وقلد بعض الأصوات لكي يغوى أو يخدع الناس.
هو جن يظهر لأهل البحر من السماكين الذين يصطادون ليلاً فيناديهم بأصوات زملائهم لكي يتبعوه زاعماً أن الصيد عنده وفير حتى يدخلهم الغبة أو الأماكن الغزيرة لكي يغرقهم. ومن هنا أخذ اسمه: "أبو مغوي" من إغواء البحارة وإضاعتهم. وكان أيضاً يفعل هذا مع الفلاحين وغيرهم.
تزعم العامة أنه في كل عين يوجد بها جان يسكن في التنور (وهو مكان منبع الماء من تحت الأرض). يعمل عبد العين على سحب أحد السباحين لمسكنه في منبع العين حتى يغرقه. وتزعم بعض القصص أن من بعض مرتادي العين يُسحب منهم شخصاً في كل سنة. لهذا تروي القصص أن ثمة مناطق في القطيف، يقدم سكانها من بين فترة وأخرى الرز واللحم أو الرز مع السكر والزبيب هدية لعبد العين لكي يتركهم في حال سبيلهم.
كانت الأمهات تدعوا الجن الذين يعيشون في البيوت ألا يضروا أهله بالصالحين. لهذا عندما يقع بعض الأكل أثناء الطبخ تنهى الأمهات أطفالهم عن أخده ويقولوا لهم دعوه للصالحين ولعلهم نفس الراعية أو العمار. وربما فعلت الأمهات ذلك لكي تسترضي الجان وتأمن شرها، حسب اعتقاداتهم
أم مرعام هي سبة تطلق لتدل على البشاعة ودمامة الخلق ومنها أيضاً أم هجام وأم خصوي.
تصوره الحكايات الشعبية وبعض الكتب بأنه جان على صورة رجل طويل للغاية. ولهذا، فالناس تدعوا كل طويل بالطنطل. ويُزعم أنه بلغ طوله ارتفاع النخلة العالية. وجاء في معجم حنظل: «الطنطل كائن من الأشباح طويل القامة عظيم الجسم». وروى القناعي في كتاب «صفحات من تاريخ الكويت» عن خرافات أهل الكويت ومنها الطَنْطل وهو يوصف بسواد الجسم طويل الخصى. بحيث إذا مشى يسمع لها صوت، وهو يتمثل للسارين في الليل ويلعب معهم ولكن الحيلة في دفعه إن يكون مع الساري مسلة (سلة) فإذا رآه، صاح: «هات المسلة».
جان يجلس على صدر الإنسان ويسحب لسانه بأحد يديه وبالأخرى يخنقه، وقد يقتل الإنسان أيضاً. ولجلوسه على الصدر تدعوه بعض المناطق بأبي ركيب. ويعتقد أن الإكثار من الأكل قبل النوم يعمل على حافز لخروج الجني. ويُسمى أيضاً بالعثيون. ويعتقد أنه حيثما ينام الإنسان فقد يكون العثيون في البيت أو في البستان أو في المركب أو في العراء. ويُقال أن عثيون ماهو إلا جني صغير، وهو لايضر إلا نادراً، لكنه يحب العبث بمنامات الناس فيقلق نومهم ويفزعهم ونادرا ما يحاول القضاء على الضحية. كما أن أسلوبه واحد وهو أن «يبرك على صدر الواحد ويمط لسانه» إلى خارج فمه.
أم الخضر والليف هي نخلة طويلة. استخدم هذا الاسم الأمهات لكي يخوفوا الأطفال ليلاً عند امتناعهم عن النوم.