التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم العجلوني |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكندي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 732,329 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وشخصيات والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
إبراهيم خليل إبراهيم العجلوني (9 سبتمبر 1948) كاتب وشاعر وصحفي أردني. ولد في بلدة الصَّريح من محافظة إربد. درس الأدب العربي في جامعة بيروت العربية، وتخرّج بها عام 1976. عمل في الصحافة والإعلام، فكان أمينًا لتحرير مجلّة أفكار، ثم رئيسًا للقسم الثقافي في إذاعة عمّان، وموظفًا في الخطوط الجويّة السعودية في عمّان، ورئيسًا لقسم المطبوعات في الجامعة الأردنية، ثم محرّرًا في جريدة الرأي ورئيس تحرير لمجلّة المواقف الأردنيتين. هو عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين واتحاد الصحفيين العرب. له دواوين شعرية ومؤلفات عديدة.
سيرته
وُلد إبراهيم خليل إبراهيم العجلوني يوم 9 سبتمبر 1948 في بلدة الصَّريح من محافظة إربد. أنهى الثانوية العامة في كلية الحسين بعمّان سنة 1966، وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية سنة 1976.
رأسَ القسم الثقافي في الإذاعة الأردنية 1979، وعمل سكرتيراً للتحرير في مجلة أفكار التي تُصدرها وزارة الثقافة 1976-1979، وتولّى رئاسة تحريرها 1990، ثمّ عُيّن مديراً للشؤون الثقافية في الوزارة 1991.
كما عمل في صحيفة الرأي اليومية؛ محرراً ثقافياً 1983-1994، ثم كاتبَ عمود يومي فيها بعنوان أفق منذ سنة 1994، بالإضافة إلى عمله مستشاراً في وزارة التعليم العالي 1991-1994، ومسؤولاً إعلامياً في رئاسة الجامعة الأردنية 1994.
أسس مجلة المواقف ورأسَ تحريرها 1987-1989.
جوائزه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان ممّا استقر عليه أمري، منذ حين، أنّ الحياة في محصلتها الأخيرة لا تعدو أن تكون أشخاصاً وكتباً، أناسيَّ نحبهم أو لا نحبهم، ونشتبك معهم في علاقات شْتَى، وكتباً هي في حقيقتها حيواتٌ تنبئ عن ذاتها وتريك مبدعاتها.
ولعل هذا الكتاب أن يكون مرآةً لما انطبع في خلدي من شخصيّات أحببتها وكتب قرأتها، ممّا كنت أنشره منجّماً في الصحف أو أشارك به في الندوات.
وإنّ ممّا آمُلُه أن تكون هذه المرآة مصقولةً مجلُوّة، صادقةً فيما تحدّثُ، مُنْبئةً بحقّ عن فكر صاحبها وما انتهى إليه في مجمل القضايا التي يتناولها فيه.
ومن هذه الشخصيات: "عبد الرحمن بدوي"، "ناصر الدين الأسد"، محمد حسنين هيكل"، "طه عبد الرحمن"، "الفيزوزآبادي"، "الإمام الجويني"، "يوسف كرم"، "جمعة حمّاد"، "سيبويه"، "الشيخ التسخيري"، "زيغريد هونكه" وغيرهم الكثير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".