اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنعم الله سبحانه على نبيّه سليمان بوافر النعم والأفضال، فقد ملّكه مُلكاً عظيماً واسعاً جداً، ورزقه النبوّة والكتاب، وكذلك فقد سخّر له الشياطين والجنّ يأتمرون بأمره ويعملون في حاجته، ومن التسخير لسليمان كذلك أنّه كان يتكلّم إلى الحيوانات بعمومها، فيفهم لغتها ويردّ عليها، ومن التسخير والفضل عليه أن سخّر الله له الريح تجري بأمره حيث يأمرها، فتحمله وتنقله، وتُنزله المنازل في الشام وغيرها، فتقطع به في أوّل النهار ما يسيره الراكب في شهر، وتقطع به في وسط النهار كأوّله أيضاً؛ ولذلك قيل إنّ سليمان مَلك مشارق الأرض ومغاربها بإذن الله عزّ وجلّ.