اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن دوام النعمة وتحصليها يستلزم شكرها، فاستمرار نزولها رهينة تقديم الشكر، فالشكر مديم للنعم ومنزل للعطايا، فيقدم العبد شكره لله تعالى على هذه النعم، فهو وحده المستحق للحمد والشكر، وهو الممتن على عباده بها، والشكر شرعًا أن يعترف المؤمن بأن ما حصل له من نعمة هي من المنعم وحده، فيقر بذلك بلسانه، ويستعمل في طاعته، فإن لم يعترف العبد بنعمة الله، أو أنكر أنها من الله، او استعملها في معصيته، كان بذلك كافرًا بها، وواقعًا في الشرك الأصغر، وهو سبب لزوال النعمة، وحلول الهلاك، والجوع، والخوف، والتفرق.