اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعد نبات المورينجا غالباً آمناً عند تناول أوراقه، أو ثماره، أو بذور بكميّاتٍ مُعتدلة، بينما يُحتمل أمان تناوله كدواء لفترة قصيرة، وفيما يُحتمل عدم أمان تناول جذوره، أو أزهاره، أو لحائه من قبل المرأة الحامل؛ إذ إنّه قد يسبب حدوث الإجهاض، بينما يبدو أنّ تناوله من قِبل المرأة المُرضع لفتراتٍ قصيرة يُعدّ آمناً، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استخدام هذه النبتة للأطفال الرُّضع.
قد يُسبب تناول المورينجا حدوث بعض الآثار الجانبيّة لدى المُصابين ببعض الأمراض، ومنها ما يأتي:
توجد العديد من الأدوية التي يتعارض استخدامها مع تناول نبات المورينجا، ومنها الأدوية المُضادة للسكري، فقد يؤدي تناول هذه الأدوية مع استخدام عشبة المورينجا إلى حدوث انخفاضٍ شديد في نسبة السُكّر في الدم، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب أو الأخصائيّ بما يتعلّق بتغيير جرعات دواء السُكّري، ومن الأدوية المستخدمة من قبل مرضى السًكّري والتي تتعارض مع هذه النبتة: غليمبريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride)، وغليبوريد (بالإنجليزيّة: Glyburide)، والانسولين، وغيرها.