اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في السبعينّيات من القرن الماضي ازداد سكان قرية المزينة عددًا، ونمت الكنيسة روحيًّا ومعماريًّا فشيـّدت كنيسة متّسعة ملاصقة للكنيسة القديمة. وفي العامين 2004-2005 تمَّ ترميم الكنيسة القديمة من الدّاخل ومن الخارج بإشراف الكاهن بطرس حزوري الموقر. يأخذ البناء شكلًا أنبوبّيًا ويبلغ طول الكنيسة من الدّاخل 15م وعرضها 5.5 م، وطولها من الخارج 20م وعرضها10م. وقد أعيدت أثناء التّرميم إلى شكلها القديم حيث أزيل الإسمنت والطلاء عن الجدران، ونظفت حجارتها وكحّلت بشكل مدروس لتكون باقية على شكلها القديم التراثي. بعد اكتمال التّرميم وإزالة المظاهر الحديثة، عادت الكنيسة إلى صورتها الأثرية. ومؤخرًا تم وضع حجر الأساس لبناء مجمع البشارة من جهود المتبرعين الذي يحوي على دار للمسنين وحضانة القديس يوحنا الروسي وعلى كنيسة القديس اسبيريدون التي تم افتتاحها عام 2017 وصالة لاستقبال التعازي وتخديم الرعية بكافة الميادين ومركزًا للمخيمات تستقبل الكنيسة زوّارها على مدار الأسبوع وفق أوقات معيّنة.
في العشرينيّات من القرن العشرين وما تلاها حَدَثَ فيها الكثير من العجائب والأحداث الموثّقة على مرأىً من شهود عيان كظهور النّور من الكنيسة، وحمايتها لأبناء القرية المهدّدين بالغزو والمضايقات والأسفار، والكثير من الأمور والأحداث العجائبية المدونة في نشرة البطريركية 1956، وبعد ذلك في حرب 67 سمعت فيها صلوات وأصوات ملائكية لم يتبين مصدرها بعد ذلك عجائب وغرائب في تاريخ هذة الكنيسة المقدسة.