اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرجع تاريخ حقول الألغام إلى الحرب العالمية الثانية، تتركز الألغام في مصر في منطقة الصحراء الغربية والعلمين وكذلك البعض في سيناء من مخلفات الحروب.
تلك الحقول الشاسعة الغير واضحة المعالم تتسبب في الكثير من الحوادث وسقط بسببها الكثير من الضحايا، كما أنها تمنع تطوير والاستفادة من هذه الأراضي في الزراعة أو التنقيب عن البترول والثروات المعدنية.
هناك مشروع منخفض القطارة الذي يدرس إمكانية توليد الكهرباء عن طريق شق مجرى يوصل مياه البحر الأبيض المتوسط بالمنخفض ولكن المشروع لم يتم حتى الآن بسبب مشكلة الألغام (المتروكة في منطقة العلمين منذ الحرب العالمية الثانية) تعرقل تنفيذ المشروع.
تتم الاستعانة بفرق وطنية متخصصة لإزالة الألغام في المناطق الموبوءة، كما تم إنشاء جمعية لرعاية ضحاياً الألغام واعادة تأهيلهم.
نتجت هذه المشكلة بسبب الحروب التي خاضتها كل من سوريا ولبنان على إسرائيل وترك إسرائيل الغام في الجولان المحرر وجنوب اللبناني على شكل العاب ومعدات وغيرها. وفي سوريا " في عام 1985 دعت الحكومة السورية الأمم المتحدة لتنظيف القنيطرة من الألغام، ونفذت ذلك في الطرقات العامة فقط، وفي النهاية جميع المنظمات الدولية لها تعامل مع إسرائيل " ويقدر عدد الألغام 2 مليون لغم بالجولان تم تنظيف المناطق الظاهرة تماما ً من الألغام ولكن يوجد بعض منها مدفون بين الصخور. وفي الجنوب اللبناني تم زرع الملايين من الألغام في كل حرب على لبنان خلال اجتياح 82 وحرب 2006ويتم تطهير المنطقة حالياً.