اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ لتدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية مكانة بارزة تميزها عن غيرها من المواد الأخرى، فهي تعتبر وسيلة الاتصال المباشرة بين التلاميذ وبيئتهم، وأداة لاكتساب المعارف والخبرات المختلفة، وتتعدى في كونها مادة دراسية فقط وتتخطاها إلى ما أبعد من ذلك، ونظراً لأهمية اللغة العربية وصغر عمر الطلاب من المرحلة الابتدائية، على المعلم البحث عن طرق تعليمية مبتكرة وحديثة لجذب انتباه الطلاب وتحقيق الأهداف الدراسية.
يقصد بالعصف الذهني عملية توليد وإنتاج أفكار واقتراحات إبداعية من قبل التلاميذ بهدف حل مشكلة محددة، من خلال إثارة الذهن للتفكير في جميع الاتجاهات ليتمكن من توليد كمية كبيرة من الأفكار التي تخص المشكلة أو القضية المطروحة، بحيث يتمكن التلاميذ من إظهار أرائهم وأفكارهم بحرية.
هي من طرق التدريس الاستراتيجية الفعالة التي تعتمد على تمثيل المعرفة من خلال أشكال ومخططات تربط المفاهيم ببعضها من خلال أسهم يكتب عليها كلمات الربط، وتستعمل طريقة خرائط المفاهيم لتقديم مواضيع ومفاهيم جديدة، واكتشاف العلاقات فيما بينهم من أجل تعميق الفهم وتلخيص الموضوع ثمّ تقويم الدرس.
يقصد به التخيل الإبداعي الذي يدفع بالطالب نحو الإبداع، بحيث تكون هناك مشاركة فعالة وحقيقة من التلميذ كأن يتخيل أن شاعر أو كاتب، بحيث يصبح طرفاً فاعلاً في عمية التدريس، ومن المهم جداً أن يكون المعلم في هذه المرحلة مرشداً لتلاميذ في تخيلاتهم وتوجيههم بما يناسب الموضوع.
تقوم فكرة هذه الطريقة على استراتيجية (Hot Seat Strategy) وعلى مبدأ طرح الأسئلة المحددة من قبل التلاميذ على تلميذ آخر أو على المعلم، ومهي من أكثر الطرق فعالية عندما يرغب المعلم بتنمية مهارات القراءة وتكوين الأسئلة لدى الطلاب أو التوصل إلى مفاهيم معينة.
يقوم مبدأ هذه الطريقة على تقديم المعلومات والحقائق بشكل قصصي للطلاب، وتعتبر من أقدم الطرق التي استعملها الإنسان لنقل المعلومات والحكم إلى الأطفال، بالإضافة إلى أنّها طريقة مثلى لتعليم التلاميذ لأنّها تساعد على جذب اهتمامهم إلى المعلومات والحقائق التاريخية بطريقة شيقة وجذابة، لهذا يجب أن يحرص المعلم أن تكون القصة المستخدمة مناسبة لعمر التلاميذ ونضجهم العقلي والفكري، ووجود علاقة بين القصة وموضوع الدرس بحيث تخدم الأهداف المرجوة، مع ضرورة تقديمها بأسلوب شيق وسلس وممتع.
يتم صياغة المقرر بهيئة مشكلات ينبغي دراستها وتقديم خطوات معينة لحلها من خلال الأسلوب العلمي للتفكير، ومن خلال هذه الطريقة تثار أفكار التلاميذ وتزيد رغبتهم باكتشاف الحقائق، وعلى المعلم أن يراعي أن تكون مشكلة الدرس مناسبة لعمر الطلاب ولها علاقة مباشرة بأهداف الدرس، وحثهم التفكير من خلال القراءة الحرة والاطلاع على مصادر المعرفة المتنوعة مثل الكتب والمجلات.
تعتمد هذه الطريقة على التتبع والتفحص من خلال عرض الأمثلة الموجودة في الدرس وتفحصها لتحديد أوجه الشبه والاختلاف للتوصل إلى القاعدة العامة أو التعريف العام، وتعتبر هذه الطريقة مفيدة جداً خلال المرحلة الأولى من الدرس، حيث يضع المعلم الأمثلة على السبورة ثمّ مناقشتها مع الطلاب لصياغة القاعدة النهائية.
يقصد بها القيام بأي عمل ميداني فردي للطلاب شرط أن يكون تحت إشراف المعلم بأهداف واضحة تخدم المادة العلمية، وهكذا لا يكون التدريس من المنهاج فقط أو المادة التي يشرحها المعلم للطلاب ويحفظها، إنما التعلم عن طريقة الأنشطة والحصول على المعلومات من قبل الطالب.
يقوم مبدأ التعلم عن طريق الاكتشاف على زيادة قدرة التلاميذ على تحليل وتركيب المعلومات وتقويمها بطريقة عقلانية، كما يمكنهم من اكتشاف امور جديدة بأنفسهم، وبالتالي تنمية قدراتهم على حل المشكلات والتعلم بمتعة ولذة.
يوجه المعلم من خلال هذه الطريقة سؤال لجميع الطلاب للتفكير به بشكل منفرد لبضع دقائق ثمّ مشاركة الأفكار مع بعضهم والاتفاق على إجابة موحدة للسؤال، وتساعد هذه الطريقة على تشجع المشاركة التعاونية وتبادل الأفكار وتقبل الآراء.
يبدأ المعلم بتقسيم الصف إلى مجموعات مكوّنة من أربعة تلاميذ وإعطاء كل طالب رقم من واحد إلى أربعة، ثمّ توجيه سؤال معين للصف بأكمله، فيتشاور أعضاء المجموعة فيما بينهم على حل السؤال، مع الحرص على فهم جميع أعضاء المجموعة للسؤال وحله، وبعد انتهاء الوقت يختار المعلم رقماً عشوائياً من المجموعات لتقديم الجواب بالنيابة عن بقية مجموعته، وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق التي تبث روح التعاون والفريق الواحد بين أعضاء مجموعة، وتعزز الشعور بالتنافس والتفوق على المستوى الجماعي، بالإضافة إلى دمج الطلاب من المستوى الضعيف مع المتفوقين بطريقة غير محرجة لهم وتعزيز قدرتهم على المشاركة
يقصد بها استعمال الألعاب والعرائس في تمثيليات تهدف إلى تقديم خبرات تعليمية ممتازة للتلاميذ، وهي من أفضل الطرق وخصوصاً لطلاب المرحلة الابتدائية؛ لأنّها تجسد الأفكار والمعلومات بطريقة ملموسة وواقعية ومسموعة، بالإضافة إلى أنّها تساعد التلاميذ على إدراك دورهم في تغيير الواقع وتنمية قدرة الخيال لديهم.
تعتبر طريقة حوض السمك Fishbowl Strategy من الطرق التدريسية التي تقوم على التعلم النشط وعلى التدريب الجماعي، فمبدأ هذه الطريقة يقوم على فرضية حدوث التعلم بين الشخصي، وبين الأشخاص وأعضاء المجموعات، حيث يضع المعلم أربعة أو خمسة كراسي على شكل دائرة مغلقة مثل حوض السمك، أما بقية الكراسي فيتم ترتيبها بشكل دائرة خارج حوض السمك، ثمّ اختيار بعض الطلاب لملء حوض السمك، بينما يجلس بقية الطلاب على الكراسي خارج حوض السمك، ويطلق على الطلاب الجالسين داخل حوض السمك بالمشاركين (P) بقيادة طالب أو اثنين (Cl)، أما الطلاب الجالسين خارج حوض السمك فيعرفوا بالملاحظين (O)، حيث يسجلون ملاحظاتهم بصمت، وبعد مرور ربع ساعة يتبادل أعضاء الدائرتين أماكنهم، وبعد ربع ساعة أخرى يتجمع التلاميذ جميعاً بمبادلة ملاحظاتهم ومناقشتها بدون تعليقات على المحتوى.