اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ملتم أريكان (بالتركية: Meltem Arıkan) ( ولدت في 7 يناير عام 1968 في مدينة أنقرة ) روائية وكاتبة تركية حيث أنها كتبت في مجال المسرح ، و البحث و، القصة و الرواية.
ولدت ملتم إركان و نشأت في مدينة أنقرة. وخلال أعوام 1992 – 1995 نشرت ملتم إركان قصصاً و مقالات في العديد من المجلات الأدبية المختلفة. وقد نشرت ملتم إركان أول رواية لها بعنوان " و .... أو ..... ربما .... " وذلك في عام 1999. وتعقبه كتاب " نعم...... لكن..... كأن...... " حيث أنها نشرته في عام 2000 ثم في عام 2002 نشرت ملتم إركان كتاباً بعنوان " إذا تعرى جسد المرأة ". وقد حُظرت ملتم إركان وذلك من خلال تقريراً من مؤسسة الحماية من النشر الضار لصغار رئاسة الوزراء وذلك وفقاً لشكوى جنائية من المدعي العام للجمهورية بإسطنبول من خلال توجيه تهمة بمحاولة هدم بنية الأسرة التركية من خلال النهج النسوي و أيضاً الكتابة من خلال استخدام أسماء تركية دنيئة وغاشية للمحارم في تركيا مثل رواية الكاتبة الرابعة " كفى فلا تؤذوا المحتال ". إلا أنها قد أطُلق سراحها من خلال قراراً بمحكمة القصاص و الوئام الأولى وذلك في نهاية هذه القضية القانونية التي تٌقدر بشهرين. وفي نهاية هذه القضية قد مُنحت جائزة حرية الرأي و التعبير لعام 2004 في اتحاد الناشرين التركيين لملتم إركان. ونشرت ملتم إركان الرواية الخامسة بعنوان " لا وجود لكم في ذلك الحين " وذلك في عام 2005 ثم نشرت رواية " الأمل ما هو إلا لعنة " وذلك في عام 2006. وبعد هذه الروايات الست، كتبت ملتم إركان قصة بعنوان " لقد خُيب أملي ". وقد حازت ملتم إركان على جائزة أفضل مسرحية نموذجية " في جوائز مسرح ليونز الثامن في عام 2007 وذلك عن المسرحية التي مُثل العرض الأول بها في مسرح زيوريخ في أغسطس عام 2007 و قد مثلت مؤسسة الفن الفعالة في إسطنبول فصلين بها. وقد نشرت ملتم إركان في عام 2008 كتاب بحث بعنوان " يعرف الجسد ". وفي عام 2009 قامت ملتم إركان بتأليف مسرحية بعنوان " النظير المثيل " حيث قام بتمثيلها عشر أشخاص في إطار أنشطة عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2009 بلينز. ونشرت ملتم إركان في يونيو عام 2009 أخر رواية لها بعنوان " لقد هزني شوقك ".