English  

كتب medieval philosophy and perceptions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فلسفة وتصورات القرون الوسطى (معلومة)


في فلسفة العصور الوسطى، كان هناك الكثير من النقاش حول ما إذا كان للكون ماض محدود أو بداية أو لا. فلسفة أرسطو رأت أن الكون كان له ماضي لا حصر له ازلي، وهو ما تسبب بمشاكل للفلاسفة المسلمين و اليهود في القرون الوسطى الذين لم يتمكنوا من التوفيق بين المفهوم الأرسطي للأبدية مع وجهة النظر للأديان الابراهيمة و في قصة الخلق في سفر التكوين ونتيجة لذلك، وضعت مجموعة متنوعة من الفلاسفة والعلماءالحجج المنطقية لكون وجود ماض محدود منهم يوحنا النحوي و يعقوب بن إسحاق الكندي،سعيد الفيومي، أبو حامد الغزالي وإيمانويل كانت، وغيرهم.

في عام 1225 قدم اللاهوتي الإنجليزي روبرت قروسس أطروحة عن طبيعة المادة والكون. دي لوس (عن الضوء) وصف ولادة الكون بانفجار اداء إلى تبلور و تشكيل النجوم و الكواكب ,

في الأشهر الأولى من 1610،اكتشف غاليليو غاليلي باستخدام التلسكوب أربعة أقمار تدور حول كوكب المشتري ونشر ملاحظاته التي تصف حركة الكواكب وان الأرض ليست مركز الكون وأعرب يوهانس كبلر عن تأييده لملاحظات غاليليو وعرض مجموعة من التكهنات حول معنى الآثار المترتبة على اكتشافات غاليليو، ولقد ورث يوهانس كبلر جميع الإنجازات الرصدية لتايكو براهي. في وقت لاحق وبعد سبعة وسبعين عاما، وصف إسحاق نيوتن الحركة على نطاق واسع في جميع أنحاء الكون. وصف تمدد الكون طرح لأول مرة في قصيدة نشرت في العام 1791 من قبل إراسموس داروين واصفا الكون بالدائري والمتوسع وفي عام 1848 قدم إدغار آلان بو نظام دائري مماثل في قصيدة له تحت عنوان قصيدة النثر Eureka: A Prose Poem من الواضح أن هذة الأعمال من القصائد والمقالات النثرية ليست أعمال علمية ويتم تجاهلها من قبل المجتمع العلمي، وغالبا ما يساء فهمها من جانب نقاد الأدب، لكن تم إعادة تقييمها في الآونة الأخيرة وأعتبارها من الآثار العلمية.

المصدر: wikipedia.org