English  

كتب measurement of optimism bias

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قياس الانحياز التفاؤلي (معلومة)


يتم قياس الانحياز التفاؤلي عادةً من خلال عاملين محددين للمخاطر، ألا وهما المخاطر المطلقة؛ حيث يُطلب من الأفراد تقدير احتمالات تعرضهم لحدث سلبي مقارنةً بالاحتمال الفعلي لتعرضهم لحدث سلبي (المقارنة بالذات)، والمخاطر المقارنة؛ حيث يُطلب من الأفراد تقدير احتمالات تعرضهم لحدث سلبي (تقييم مخاطرهم الشخصية) مقارنةً بآخرين في نفس السن والجنس (تقدير مخاطر الهدف). ويمكن أن تحدث المشاكل عند محاولة تقييم المخاطر المطلقة، نظرًا لأن تحديد إحصاءات المخاطر الفعلية لأحد الأفراد أمر بالغ الصعوبة. ولذلك، يتم قياس الانحياز التفاؤلي في المقام الأول من خلال أشكال المخاطر المقارنة؛ حيث يقارن الأفراد أنفسهم بالآخرين، ويكون ذلك عبر مقارنات مباشرة وغير مباشرة. تطرح المقارنات المباشرة تساؤلات حول ما إذا كانت مخاطر تعرض الفرد لحدث سلبي أو إيجابي أو متعادل مقارنةً بمخاطر فرد آخر، بينما تتطلب المقارنات غيرالمباشرة من الأفراد تقديم تقديرات منفصلة عن مخاطر تعرضهم هم أنفسهم لحدث ما ومخاطر تعرض الآخرين لنفس الحدث.

بعد الحصول على درجات التقدير، يستطيع الباحثون استخدام المعلومات التي حصلوا عليها في تحديد ما إذا كان هناك اختلاف في تقييم المعدل المتوسط للمخاطر التي يتعرض لها الفرد مقارنةً بتقييم المعدل المتوسط للمخاطر التي يتعرض لها نظراؤه. وعمومًا في الأحداث السلبية، تبدو المخاطر الرئيسية المعرض لها الفرد أقل من تقييم المخاطر المعرض لها الآخرون. وبعد ذلك، تستخدم هذه المعلومات لإظهار آثار الانحياز. يمكن التعرف على الانحياز التفاؤلي فقط على مستوى المجموعة؛ حيث أنه على مستوى الفرد ربما يكون التقييم الإيجابي صحيحًا. وبالمثل، يمكن أن تظهر الصعوبات في إجراءات القياس، ذلك أنه من الصعب تحديد متى يكون الشخص متفائلًا أو واقعيًا أو متشائمًا. وتشير الأبحاث إلى أن الانحياز ينشأ عن التقييم المبالغ فيه للمخاطر المعرضة لها المجموعة وليس تقييم المخاطر المعرض لها الفرد بأقل من قدرها الحقيقي.

المصدر: wikipedia.org