اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويعني نشر أو عدم نشر النتائج والاكتشافات البحثية، وفقاً لطبيعة وتوجه هذه النتائج. أقر المؤلفون في المجال الطبي بوجود هذه المشكلة منذ أكثر من قرن ، لكن لم يبدأ الباحثون بتدقيق المراجع والمصادر، ولم يعترفوا بحجم قضية الانحياز حتى النصف الثاني من القرن العشرين. وعلى مر العقدين الماضيين، تشير الدلائل إلى اعتراف القائمين على موضوع البحث بفشلهم في نشر الدراسات البحثية، من ضمنها التجارب السريرية التي تبحث في مفعول التدخل. ويرجع السبب الأكبر في فشل نشر النتائج إلى الباحث نفسه ، أما المجلات العلمية فلا ترفض نشر سوى عددٍ قليل من الدراسات.
أما أهم سببٍ من أسباب الانحياز للنشر في المجال الطبي فهو الدراسات اللاحقة لمشاريع البحث، والتي تتزامن مع فترة الموافقة أو التمويل. حيث يوضح الباحثون سبب رفضهم كتابة وتسليم تقاريرٍ عن أبحاثهم ليتم نشرها، ويدعون أن السبب يعود إلى “عدم اهتمامهم” بالنتائج (أما رفض محرري المجلات فتلك حالة نادرة الحدوث).
إن أهم عامل متعلق بعدم نشر دراسة ما هو الحصول على نتائج سلبية أو عديمة القيمة. فإذا أخذنا التجارب السريرية على سبيل المثال، سنلاحظ أنها تنشر كاملة بشكل أسرع إذا كانت النتائج إيجابية.
ويعني النشر المتعدد أو الفردي لنتائج الأبحاث، وفقاً لطبيعة وتوجه هذه النتائج. وقد ينشر الباحثون النتائج نفسها عدة مرات مستخدمين أنماطاً متعددة ومختلفة من النشر المزدوج. ويُنشر أغلب هذه النسخ المزدوجة في ملاحق المجلات، ويبدو أن النتائج الإيجابية غالباً ما تُنشر بشكل مزدوج.
ويعني نشر نتائج البحث في المجلات حيث تكون سهولة الوصول إليها على درجات متفاوتة من الصعوبة أو السهولة، أو بمستويات مختلفة من الفهرسة في قواعد البيانات القياسية، وفقاً لطبيعة وتوجه هذه النتائج.
ويعني توثيق أو عدم توثيق نتائج الدراسة، على أساس طبيعة وتوجه هذه النتائج. حيث يميل المؤلفون إلى توثيق النتائج الإيجابية على عكس النتائج السلبية أو اللاغية، وتشمل هذه الممارسة جزءاً كبيراً من المواضيع.
ويعني نشر النتائج البحثية بلغة معينة، وفقاً لطبيعة وتوجه هذه النتائج. فهل هناك انحياز للغة عندما يختار الباحثون نشر نتائجهم السلبية في صحف ومجلات علمية غير ناطقة باللغة الإنجليزية، بينما ينشرون نتائج الإيجابية في تلك الناطقة بالإنجليزية؟ أشار بعض الباحثون أن القيود المفروضة على اللغة في المراجعات المنهجية قد تغيّر نتائج تلك المراجعات ، بينما أكد باحثون آخرون أنهم لم يلحظوا هكذا انحياز.
لا يعكس تواتر التقارير التي تتحدث عن أفعال أو نتائج معينة تواتر تلك الأفعال أو النتائج في الحياة الواقعية، ولا تحدد تلك التقارير التي تتحدث عن سمات معينة مدى انطباق هذه السمات على فئة من الأشخاص. فالناس لا يكتبون سوى عن أجزاء صغيرة مما يحدث في العالم، ومعظم المعلومات أو الأحداث التي تجري تبقى مجهولة وغير مؤرخة.
ويعني الإبلاغ الانتقائي عن بعض النتائج وليس جميعها، وفقاً لطبيعة وتوجه تلك النتائج. فربما تُنشر الدراسة بأكملها، لكن النتائج المحددة مسبقاً قد تُهمل أو تُحرّف. فيزداد احتمال نشر النتائج بشكل كاملٍ كلما كانت تلك النتائج فعالة أو مؤثرة أو ذات قيمة إحصائية، مقارنة مع النتائج الأخرى الأقل قيمة.