لكل مشكلة حل، ولكل دمعة منديل يُجففها، كما أن لكل وجه عبوس حزين حكاية فرح تطمئن قلبه، يُوجِد الله لكل عسر يسراً، يفتك بالضيق، ويُرديه قتيلاً، يزخ الفرح والسرور مطرا ًرحيماً، يُجفف عبرة الماضي، ويُنبئ بغدٍ أبيض، يقاوم كل جزعٍ ،ووهن، ويكشف سوأته، ويُسدل ستاره.
- فطول اليقين بالله، وقوته يصنع طولاً لحياة هانئة رغيدة.
- تعبئة الجسد، والروح بالطاقة الايجابية المنبعثة من رضا الداخل تُعطيك مساحة كافية من التفاول، واستدامة الفرح.
- ممارسة الرياضة، وتفريغ الشحنات السالبة، واطاحتها مع كل حركة جسد، ودفعة كرة، ورمية حارس، تُسهم كثيراً في اسقاط الضيق وفنائه، وتحقيق الفوز في المباراة يُحقق الفرح والشعور بالتميز والإبداع.
- زيارة المتنزهات، واستراحات الاستجمام أماكن مضادة للاكتئاب، والحزن، وفاعلة في بث السعادة، والسرور داخل سريرة الإنسان، وقلبه.
- تصفح الكتاب، ومجالسته، وقراءة صفحات العلم، ونظريات الأفكار تخفيف من ضيق الفرد، وحزنه، وتفتح نافذة الإدراك، والوعي القادران على أن يجعلا البصيرة أكثر تفتحاً، وقوة، وأسرع قدرة على مواجهة الضيق، كذلك مصافحة أرفف الكتب، وفتح مخزونها الثمين يُمكن القارئ من وضع حلول لمشكلاته وأحزانه، ويطرح أفكاراً لتغيير ضيقه، وتحويله لمدينة ملآى بالسرور.
- القضاء على الفراغ عامل مهم في التخلص من الحزن، والضيق لأن كثرة التفكير بالهم يزيده ويُشعّب منه، ويجعله متكاثراً متعسراً، لذا يجب على الفرد قتل فراغه بالنشاطات الحيوية، والوظائف المساعدة على تنشيط الذهن، والعقل، وتفتح مداركه بذكر الله، والإكثار من النوافل، وطاعته، وتلبية أوامره، وبالدراسة والاجتهاد.
سلّموا أمركم لربكم، تفائلوا بالفرح تجدوه، ابتسموا طويلاً، وأيقنوا أنّ الخير كله بيديه، قفوا ببابه، وأحسنوا الظن به لينهمر فيض عطائه وكرمه وإحسانه، ولا خاب عبد توكل على ربه وأحسن اليقين به.
المصدر: mawdoo3.com