تُكرّس الحكومات والمُنظّمات جهوداً وأموالَ طائلةً لمُكافحة الأميّة والتغلُّب عليها بعدةّ وسائل، منها:
- إعداد برامج مُتخصّصة يتمّ من خلالها تدريب المُعلّمين لاكتساب المهارات المهنيّة والتربويّة اللازمة.
- القضاء على العادات والتّقاليد التي تحول دون الحصول على فرص التّعليم المُتاحة.
- إشراك الهيئات الاجتماعيّة.
- يُعتبر الإعلام وسيلةَ توعيةٍ مُهمّةٍ لاطلاع المُجتمع على أهميّة التّعليم والمُميّزات والفرص المُترتّبة عليه.
- إعادة صياغة مناهج لتعليم الكبار تتناسب مع اهتماماتهم.
- توفير حوافز للمُتعلّم.
- العمل على استحداث أنواع أخرى من التّعليم غير النظاميّ.
- تُعتبر الدّول التي تهتم بالتّعليم ونبذ الجهل والقضاء عليه من أهمّ الدّول وأكثرها تطوراً، فالتّقدم يُقاس بالعلم والعمل، فهما أساس التّطور الإنسانيّ، والدّول التي استطاعت القضاء على الأميّة في مُختلف شرائحها هي دولٌ ناجحة، وترتقي لتكون في طليعة الأمم.
المصدر: mawdoo3.com