اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعَدّ التلفاز من الوسائل التكنولوجيّة التي لا يمكن الاستغناء عنها، ويستطيع المُعلِّم ترسيخ هذه الوسيلة لخدمة التعلُّم والتعليم، من خلال توجيه الطلّاب إلى بعض القنوات، والبرامج التعليميّة التي تَخدمُ وتفيدُ المنهج الذي يدرسونه، كما أنّ بإمكان المُعلِّم مشاهدة برنامج مع الطلّاب عَبر التلفاز يُشرَح فيه تاريخ الأعداد وتطوُّرها، وإثبات نظريّات رياضيّة عديدة، أو متابعة برنامج تظهر فيه أهمّية الرياضيّات، ونبذة عن حياة أشهر علماء الرياضيّات؛ ممّا يزيد من قيمة هذه المادّة لدى الطلّاب، والتعرُّف إلى المصطلحات الرياضيّة، والمادّة التي يتمّ تلقِّيها بشكل أفضل.
لا يتوقَّف استخدام الكمبيوتر على عَرْض البرامج التعليميّة، والتخزين، والتنظيم فقط، بل يمكن من خلاله إجراء العديد من العمليّات الرياضيّة الصعبة والمُعقَّدة؛ ممّا يُوفِّر الوقت، والجهد، والدقّة، كما أنّه يمكن من خلال الحاسوب إجراء رسومات بيانيّة، وتصميمات، وطبعها بألوان جميلة؛ ممّا يَجذبُ الطالب للتعلُّم، وباستطاعة المُعلِّم أيضاً إجراء الامتحانات على الحاسوب؛ ممّا يُوفِّر الوقت، والجهد، حيث يُعتبَرُ في الوقت نفسه أسلوباً تعزيزيّاً فوريّاً للطالب، وذلك من خلال معرفة صحّة إجابته، والتعرُّف إلى أخطائه.
يلزم لصُنْع وسيلة الضَّرب مجموعة من الخامات والموادّ، وهي: مسامير، مُربَّعات مصنوعة من الفلّين، أو الخشب، صندوق مصنوع من الخشب، ولصناعة هذه الوسيلة لا بُدَّ من اتّباع مجموعة من الخطوات، وهي على النحو الآتي:
تُقدِّم هذه الوسيلة بُرهاناً ملموساً وحِسّياً لحجم الهَرَم، حيث يبقى هذا البرهان راسخاً في ذِهن الطالب، طالما أنّه تمّ التوصُّل إليه بطُرُق محسوسة، وفي ما يأتي خطوات الوصول للبرهان: