اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عَمَدت الأديبة ميّ زيادة إلى إنشاء صالون أدبيّ خاصّ بها تحت اسم "ندوة الثّلاثاء" وذلك في عام 1912م، واعتمدت بيت أبيها القائم في القاهرة مقرّاً لهذا الصّالون لتُعقد النّدوة فيه أسبوعيّاً، حيث نالت التّقدير والاحترام الكبير من حاضريها لِما تتمّتع به من ذكاء وشجاعة في إدارة النّدوة بأدب ورُقيّ، واستمرّ عقدُ هذه النّدوة عشرين عاماً مُنذ نشأتها، وكان العقّاد قد قال فيها: "ووُهِبتْ ما هو أدلّ على القدرة من ملكة الحديث، وهي ملكة التّوجيه، وإدارة الحديث بين مجلس المختلفين في الرأي والمزاج والثّقافة والمقال"، وممّن اشتهرت أسماؤهم في ارتياد صّالون ميّ الأدبيّ: أحمد زكي باشا، وأحمد شوقي، وعبّاس محمود العقّاد، وطه حسين، ومصطفى صادق الرّافعيّ، والباحثة مَلك حقني ناصف، وهي المرأة الوحيدة في الصّالون.