English  

كتب الأسلوب الأدبي لمي زيادة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأسلوب الأدبي لمي زيادة (معلومة)


لم يعتمد أسلوب ميّ في الكتابة والخَطَابة على تقليد أشخاص أو السّير على نهجهم، ولا في اتّباع إحدى المدارس الفنيّة التي تُعنى بالأدب والعلم، إنّما كان أسلوبها نابعاً منها يتّصف بالجزالة، والنُّضج، والبساطة، والجمال، والعفويّة، والإبداع، وممّا ساهم في تميّز أسلوبها ثقافتها الغربيّة وتعلُّمها الّلغات المُختلفة، فقال عن أسلوبها في كتابتها أحد أساتذة جامعة هامبرغ: "أنّ المرء يجد فيه توازن الإنجليزيّة، ودُعابتها، ودقّة الألمانيّة وأحكامها، ورشاقة الفرنسيّة، وحيويّة باقي الّلغات الّلاتينيّة". بالإضافة إلى أخذها ما تقوم بدراسته على مَحمل الجِّد، فهي لم تُشبه مثيلاتها ممن تطرّقن إلى أفكار الإصلاح، فكانت تُجيد الإقناع فتعرض رأيها بقوّة وتدعو إلى الآخذ به، وتُشير سلمى الصّائغ أنّ لكتابات غوستاف لوبون سبباً في نُضج كتابات ميّ زيادة، ومن الأمور التي تتّبعها ميّ في أسلوب كتابتها كذلك ما يأتي:

  • العرض المنطقيّ والهندسيّ لما تطرحه، فتقول مثلاً واصفة البحر: "البحر هو أحد أقانيم حبّي، وحُبّي مُثلّث الأقانيم، السّماء، والبحر، والعيون".
  • العرض التّسلسُليّ في الكتابة، ويظهر ذلك في مقالاتها مثل: "كالعيون"، و"كن سعيداً"، و"الموضوع التّائه".
  • استخدام طريقة السّرد التّشويقيّ في عرض أفكارها.
  • الانتقال بين الأفكار بطُرق مُختلفة باستخدام الأساليب الإنشائيّة المُختلفة، كالاستفهام الاستنكاريّ، والتّعجب.
  • إيراد الحكمة في نهاية النّص الأدبيّ.
  • استخدام المُفردات التي تُصوّر للقارئ خيالاً جميلاً في ذهنه، ويعود هذا لما تملكه من حصيلة مُفردات من الّلغات والثّقافات المُختلفة.
  • استحضار الوجدانيّات، بأسلوب غامض، وألفاظ روحيّة.
  • توجيه نصوصها لكافّة النّاس، وبطبقاتهم المُختلفة.
  • الابتعاد عن المُحاكاة والتّقليد.


المصدر: mawdoo3.com