اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يعتمد أسلوب ميّ في الكتابة والخَطَابة على تقليد أشخاص أو السّير على نهجهم، ولا في اتّباع إحدى المدارس الفنيّة التي تُعنى بالأدب والعلم، إنّما كان أسلوبها نابعاً منها يتّصف بالجزالة، والنُّضج، والبساطة، والجمال، والعفويّة، والإبداع، وممّا ساهم في تميّز أسلوبها ثقافتها الغربيّة وتعلُّمها الّلغات المُختلفة، فقال عن أسلوبها في كتابتها أحد أساتذة جامعة هامبرغ: "أنّ المرء يجد فيه توازن الإنجليزيّة، ودُعابتها، ودقّة الألمانيّة وأحكامها، ورشاقة الفرنسيّة، وحيويّة باقي الّلغات الّلاتينيّة". بالإضافة إلى أخذها ما تقوم بدراسته على مَحمل الجِّد، فهي لم تُشبه مثيلاتها ممن تطرّقن إلى أفكار الإصلاح، فكانت تُجيد الإقناع فتعرض رأيها بقوّة وتدعو إلى الآخذ به، وتُشير سلمى الصّائغ أنّ لكتابات غوستاف لوبون سبباً في نُضج كتابات ميّ زيادة، ومن الأمور التي تتّبعها ميّ في أسلوب كتابتها كذلك ما يأتي: