اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترجل الأمير خالد بن سعد عن مكانه وسلم المهمة لمحمد النويصر عامين عاد بعدها مجدداً لرئاسة شيخ الأندية وكان ذلك في موسم 1421هـ واستمر فترة رئاسية كاملة دامت أربعة أعوام حقق خلالها ثلاثة إنجازات كُبرى تمثلت في بطولة النخبة العربية (1421ه) وكأس الكؤوس الآسيوية كأغلى إنجاز شبابي طوال تاريخ النادي (1422هـ)، ومع نهاية فترته الرئاسية قاد الأمير خالد بن سعد الشباب للتتويج بلقب دوري كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على الاتحاد في جدة 1-صفر وذلك في مباراة مانجا الشهيرة (1424هـ)، ويعتبر هذا اللقب هو الأخير الذي حققه الشباب تحت قيادته ورئاسته للنادي، وبالرغم من رئاسته له عام 1427هـ أشهر عدة إلا أنه لم يفلح في تحقيق أي بطولة. الشبابيون سعيدون بعودة رئيسهم الذهبي لقيادة النادي كونهم يعلمون جيداً قيمته ويدركون بأنه خير خلف لخير سلف، إلا أنهم بذات قدر سعادتهم يضعون أيديهم على قلوبهم خوفاً من سياسته التي كان يتبعها في فتراته الرئاسية من خلال تفريطه بنجوم الفريق ولعل الجميع يتذكر بيعه لعقود أبرز اللاعبين أمثال فهد المهلل وفؤاد أنور وصالح الداود ومرزوق العتيبي وغيرهم من اللاعبين المميزين، ويأملون أن تكون عودته هذه المرة مغايرة تماماً ومختلفة كلياً وتساير أوضاع الكرة السعودية خصوصاً فيما يخص التضخم المالي وتجديد عقود نجوم الفريق بالملايين واستقطاب النجوم، حتى لا يخسر شيخ الأندية نجومه البارزين. والشيء بالشيء يُذكر فإن الأمير خالد بن سعد عُرف عنه دعمه للاعبين الشبان وإجادته "الإحلال" الذي يحتاجه الشباب في المرحلة الحالية لاسيما وأنه يمتلك لاعبين شبانا مميزين في فرق الفئات السنية يقابل ذلك وجود لاعبين كبار في السن بالفريق الأول وهو ما سيساهم في تطبيق الإحلال الذي تأمله جماهير الشباب وتنادي به من فترة طويلة. ولعل أكثر ما يُحسب للرئيس الشبابي الجديد أن أفضل المحترفين الأجانب الذين مروا على الشباب حضروا في عهده أمثال المدافع منصور أياندو ورشيد الداوودي وبلادي كوما وأترام ومانجا، وهو ما يؤكد أنه يمتلك نظرة فنية مميزة ومن الصعب أن يقع فريسة للسماسرة أو وكلاء أعمال اللاعبين، كما لا يمكن أن نغفل الانضباطية التي يتحلى بها خالد بن سعد والتي تنعكس إيجاباً على الفريق واللاعبين. الشبابيون مطالبون بدعم رئيسهم الجديد في المرحلة المقبلة والالتفاف حوله وأن يبتعدوا عن مقارنته بالرئيس السابق خالد البلطان فلكل رئيس منهما مدرسته وتوجهه الإداري، والأهم بالنسبة للشبابيين أن الهدف واحد وهو مواصلة "شيخ الأندية" طريقه نحو البطولات وألا يغيب عن منصات الذهب، فالبلطان كان مكملا لرؤساء الشباب السابقين والأمر كذلك ينطبق على الأمير خالد بن سعد الذي سيكمل مسيرة البلطان.