اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبداً إليك تولع الأحباب
وتمايل من ذكر حضرتكم وميل
أكواب حب من مدام مكارم
وإلى جنابك سارعت همم الكرا
ونفوسهم بذلوا بغير تكلف
يا حبذا يا حبذاهم أنهم
شرفوا بحسن السير وارتفعوا على
ظفروا بكنز العلم واتصفوا بحسن
سلمت من التعريق عنك نفوسهم
جدوا بنهج الجد فيك وسارعوا
عرفوك بالتوفيق منك ولازموا
لزموا التواضع والتذلل والبكا
زهدوا متاع المترفين ويمموا
يا فوزهم يا سعدهم بمكارم الدارين
ولهم فخار لا يحد ورفعة
طابوا فطاب مماتهم وحياتهم
فالفوز فوز جنابهم ولهم من
ولهم دوام اليمن والامن الذي
وبجنة الخلد المنا حازوه والزلفى
فليهنهم وليهن كل متابع
هم صفوة الرحمن جل جلاله
غنموا بفضل منه دوم رضائه
اكرم بهم اعظم بهم يا حبذا
هم سادتي هم أهل كل سماحة
فاسلك إذا رمت الرضاء طريقهم
واخضع لهم واخدمهم بتودد
واسلك طريق رضاهم واحذر من
وانشد مدى الأيام مدح جنابهم
وحديثهم من فوق رأسك فاجعلن
كم بالحديث وحسن تذكاراتي من
يا سعد كرر ما استطعت حديثهم
ونوسلن بجنابهم لمليكهم
يا رب بالقوم الكرام أحبة
امنن على بسيرة محمية
أرجوك بالسادات أهل الاجتباء
شرفوا لديك وقد رفعت مقامهم
وتفضلن يا سيدي بهدايتي
وامنن علي بنظرة صمدية
وبهمة قدسية يا سيدي
وعن التعلق بالسوى يا سيدي
وامنن علي بأخذة مرضية
ممنوعةٌ أنت من الدخول، يا حبيبتي، عليه..
ممنوعةٌ أن تلمسي الشراشف البيضاء، أو أصابعي الثلجيه
ممنوعةٌ أن تجلسي.. أو تهمسي.. أو تتركي يديك في يديه
ممنوعةٌ أن تحملي من بيتنا في الشام..
سرباً من الحمام
أو فلةً.. أو وردةً جوريه..
ممنوعةٌ أن تحملي لي دميةً أحضنها..
أو تقرأي لي قصة الأقزام، والأميرة الحسناء، والجنيه.
ففي جناح مرضى القلب يا حبيبتي..
يصادرون الحب، والأشواق ، والرسائل السرية..
لا تشهقي .. إذا قرأت الخبر المثير في الجرائد اليومية
قد يشعر الحصان بالإرهاق يا حبيبتي
حين يدق الحافر الأول في دمشق
والحافر الآخر في المجموعة الشمسية..
تماسكي.. في هذه الساعات يا حبيبتي
فعندما يقرر الشاعر أن يثقب بالحروف..
جلد الكرة الأرضية
وأن يكون قلبه تفاحةً
يقضمها الأطفال في الأزقة الشعبية..
وعندما يحاول الشاعر أن يجعل من أشعاره
أرغفةً.. يأكلها الجياع للخبز وللحرية
فلن يكون الموت أمراً طارئاً..
لأن من يكتب يا حبيبتي..
يحمل في أوراقه ذبحته القلبية..
أرجوك أن تبتسمي.. أرجوك أن تبتسمي..
يا نخلة العراق، يا عصفورة الرصافة الليلية
فذبحة الشاعر ليست أبداً قضيةً شخصيه
أليس يكفي أنني تركت للأطفال بعدي لغةً
وأنني تركت للعشاق أبجديه..
أغطيتي بيضاء..
والوقت، والساعات، والأيام كلها بيضاء
وأوجه الممرضات حولي كتبٌ أوراقها بيضاء
فهل من الممكن يا حبيبتي؟
أن تضعي شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء
فمنذ شهرٍ وأنا.. أحلم كالأطفال أن تزورني
فراشةٌ كبيرةٌ حمراء..
أطلب أقلاماً فلا يعطونني أقلام...
أطلب أيامي التي ليس لها أيام
أسألهم برشامةً تدخلني في عالم الأحلام
حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو.. فلا تنام..
إن جئتني زائرةً..
فحاولي أن تلبسي العقود، والخواتم الغريبة الأحجار
وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار..
وحاولي أن تلبسي قبعةً مفرحةً كمعرض الأزهار
فإنني سئمت من دوائر الكلس.. ومن دوائر الحوار..
ما يفعل المشتاق يا حبيبتي في هذه الزنزانة الفرديه
وبيننا الأبواب ، والحراس، والأوامر العرفيه..
وبيننا أكثر من عشرين ألف سنةٍ ضوئيه..
ما يفعله المشتاق للحب، وللعزف على الأنامل العاجيه
والقلب لا يزال في الإقامة الجبريه..
لا تشعري بالذنب يا صغيرتي.. لا تشعري بالذنب..
فإن كل امرأةٍ أحببتها..
قد أورثتني ذبحةً في القلب..
وصية الطبيب لي:
أن لا أقول الشعر عاماً كاملاً..
ولا أرى عينيك عاماً كاملاً..
ولا أرى تحولات البحر في العين البنفسجيه
الله.. كم تضحكني الوصيه..
حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي
فما عليك إذا فارقتَ معركتي
أطعمتُ للريح أبياتي وزخرفها
إن لم تكن كسيوف النار.. قافيتي
آمنت بالحرفِ.. إما ميتاً عَدَماً
أو ناصباً لعدوّي حبلَ مشنقِة
آمنت بالحرف ناراً... لا يضير إذا
كنتُ الرمادَ أنا ... أو كان طاغيتي
فإن سقطتُ ... وكفي رافع علمي
سيكتبُ الناس فوق القبر:
(لم يَمُتِ)
هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ
الدَّارُ قَفْرٌ والرُّسُومُ كَما
دِيارُ أَسْماءَ التي تَبَلَتْ
أَضْحَتْ خَلاءً نَبْتُها ثَئِدٌ
بَلْ هَلْ شَجتْكَ الظُّعْن باكِرَةً
النَّشْرُ مِسْكٌ والوُجُوهُ دَنا
لم يُشْجِ قَلبِي مِلْحوادِثِ إِلـ
ثَعْلَبُ ضَرّابُ القَوانِسِ بالسـ
فاذْهَبْ فِدىً لَكَ ابْنُ عمِّكَ لا
لو كانَ حيٌّ ناجياً لَنَجا
في باذِخاتٍ مِنْ عَمايَةَ أَوْ
مِنْ دُونهِ بَيْضُ الأَنُوقِ وقَوْ
يرقاهُ حَيْثُ شاءَ مِنْهُ وإمـ
فَغَالَهُ رَيْبُ الحوادِثِ حَتْـ
لَيْسَ عَلَى طولِ الحَياةِ نَدَمْ
يَهْلِكُ والِدٌ ويَخْلُفُ مَوْ
والوالِداتُ يَسْتَفِدْنَ غِنىً
ما ذَنْبُنا في أَنْ غَزا مَلِكٌ
مُقابَلٌ بَيْن العَواتِكِ وال
حارَبَ واسْتَعْوى قَراضِبَةً
بِيضٌ مَصالِيتٌ وُجُوهُهُمُ
فانْقَضَّ مثْلَ الصَّقْرِ يَقْدُمُهُ
إنْ يَغْضَبوا يَغْضَبْ لِذاكَ كما
فنحنُ أَخْوالُكَ عَمْرَكَ والْـ
لَسْنا كأَقْوامٍ مَطاعِمُهُمْ
إنْ يُخْصِبُوا يَعْيَوْا بخَصْبهمُ
عامَ تَرى الطَّيْرَ دَواخِلَ في
وَيخْرُجُ الدُّخانُ من خَلَلِ الـ
حَتَّى إذا ما الأَرضُ زَيَّنَها النْـ
ذاقُوا ندامةً لو أَكَلُوا الـ
لكِنَّنا قومٌ أهابَ بِنا
أَمْوالُنا نَقِي النُّفُوسَ بها
لا يُبعِدِ اللّهُ التَلبُّبَ والـ
والعَدْوَ بَيْنَ المَجْلِسَيْن إذا
يأْتِي الشَّبابُ الأَقْوَرِينَ ولا
هل تعرف الدار بجَنْبَيْ خيم