اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية دروساً مستفادة من الآية الكريمة منها بطلان الاحتجاج بقول الحاكم إذا كان مخالفا للسنة، فإذا تنازع المسلمون في شيء ردوه إلى الله والرسول، وذلك خلاف النصارى الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله يحلون لهم ويحرمون ما يشاؤون، فالتشريع مصدره الله تعالى وسنة نبيه الكريم، كما يستفاد من الآية الكريمة وسطية المسلمين في شريعتهم فهم لم يحرموا على الله أن ينسخ ما يشاء ويثبت من الأحكام، في قولهم: (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنْ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).