تتعدّد العِبر والدروس المستفادة من قصّة يوسف عليه السلام، منها:
- يجب على العبد أن يبتعد عن المواطن أو الأفعال التي يظنّ أنّ منقلبها سوء عليه، لذلك أرشد يعقوب ابنه يوسف ألّا يقصّ رؤياه التي رآها على إخوته؛ تجنّباً لسوءٍ يطاله جرّاء ذلك.
- لا بدّ من العدل بين الأبناء؛ حتى لا يظهر بينهم الحسد والغيرة، التي قد تعمي صاحبها فتوصله إلى شرّ الأفعال والأخلاق، وهذا ما حصل مع يوسف وإخوته حين ميّز يعقوب يوسف، واختصّه بالمودّة عليهم.
- بعض الشّر أهون من بعضه؛ فالإلقاء في البئر كان أهون على يوسف من القتل.
- الحذر والبعد عن الخلوة مع النساء الأجنبيات.
- ينبغي على العبد الصادق مع ربّهِ أن يلتجأ إليه، ويحتمي به عند وجود أسباب المعصية، حيث لجأ يوسف إلى ربّه قائلاً: (وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ الْجَاهِلِينَ).
- يجب على الإنسان أن يعبد الله -تعالى- في الشّدّة والرّخاء على حدٍّ سواء، فيوسف كان يعلّم الناس التوحيد، ويدعوهم إلى عبادة الله وهو في السجن.
المصدر: mawdoo3.com