English  

كتب khalidiya massacre

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مجزرة الخالدية (معلومة)


3 من شباط عام 2012

بدأت المجزرة في الساعة الثامنة مساءً يوم 3 شباط 2012، عندما حاصر الجيش السوري حي الخالدية بمدينة حمص وسطَ سوريا بالدبَّابات وقصف منازل المدنيين العزل فيه بمدافع الهاون، كما دخلت قوات الأمن الحي وذبحت عائلات بأكملها في المنازل، وتسبَّب القصف بانهيار مبانٍ بأكملها وسقوط عشرات القتلى تحتَ الأنقاض. استمرَّ القصف بعد ذلك على المدينة لمدة ساعتين كاملتين، ووفقَ ناشطين فقد بلغ عدد قذائف الهاون التي سقطت على الحيِّ في ليلة المجزرة زهاء 300 قذيفة. كما تعرَّض الحي للحصار ومُنعت سيارات الإسعاف من دخوله، كما أن قوات الأمن تمكنت من اقتحام مشفى ميداني فيه تابعٍ للمحتجين وتدميره بالكامل. وبلغت حصيلة الضحايا 337 قتيل و1,300 جريح، بالإضافة إلى تهدم 36 منزلاً فوق ساكنيها. ولم يَشمل القصف والمجازر حي الخالدية وحده، إنما امتدَّا إلى أحياء كثيرة أخرى من حمص، منها الإنشاءات وبابا عمرو والبياضة وبابا الدريب والسباع بالإضافة إلى أطراف جورة الشياح، وقد أوقع القصف على هذه الأحياء بالمجمل ما لا يَقل عن 79 قتيلاً غير قتلى حي الخالدية نفسه (علماً أن الإحصائية السابق ذكرها تشمل قتلى وجرحى جميع أحياء المدينة).

بعدَ المجزرة تتدفَّقت تعزيزات جديدة من الجيش السوري إلى المدينة لدعم العملية العسكرية فيها. وفي الليلة ذاتها شنَّ الجيش السوري الحر هجوماً على حاجز تفتيش في حي الخالدية، وتمكنَ من إلقاء القبض على 19 فرداً من قوات الأمن عند الحاجز. كما هاجم الجيش الحر مقرَّ المخابرات الجوية السورية في حمص بعد ساعات من عمليته الأولى.

وقد جاءت المجزرة في اليوم الذي صادف إحياء الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة التي وقعت عام 1982، والتي سُمَّي يوم المجزرة نسبة إليها بـ"جمعة عذراً حماة".

وفي صباح يوم السبت 4 شباط توقف القصف على المدينة بعد مجزرة الليلة السابقة، ولذلك فقد خرجَ الناس إلى الشوارع وبدؤوا يَرفعون الأنقاض ويَنتشلون الجثث والجرحى ويَبحثون عن المفقودين، وسط تكبير المساجد وقرع أجراس الكنائس، حسب الهيئة العامة للثورة السورية. وبعدها بدأت مظاهرة مناهضة للنظام بالتجمع في حي الخالدية بحمص لتشييع قتلى مجزرة اليوم السابق وفق مصادر المعارضة بمشاركة آلاف الأهالي. كما خرجت المسيرات الاحتجاجية في معظم أحياء مدينة حمص مطالبة بإسقاط النظام وتضامناً مع حي الخالدية.

المصدر: wikipedia.org