اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك ثلاثة مبادئ تنبثق من المبادئ العشرة الرئيسية.
تُرى المحادثة على أنها مركزية لتعلم اللغة ضمن إطار الدوجمى، لأنها "الشكل الأساسي والعالمي للغة ويتم اعتبارها "اللغة في العمل". لأن محادثات الحياة الحقيقية تعتمد أكثر على التفاعل أكثر من التبادل، تضع الدوجمى قيمة أكبر على التواصل الذي يشجع التفاعل الاجتماعى. تضع الدوجمى ايضا اهتمام أكثر بنهج مستوى الخطاب (بدلاً من مستوى الجملة) لللغة، حيث يتم اعتباره لتجهيز المتعلمين بشكل أفضل للتواصل على أرض الواقع، حيث تكون المحادثة كلها أكثر قربا من كونها تحليل لكلام معين. تعتبر الدوجمى أن تعلم مهارة هي عملية تشاركية ضمن التفاعل بين المتعلم والمعلم. بهذا المعنى التعليم هو محادثة بين طرفين. على هذا النحو، تُرى الدوجمى كانعكاس لرؤية Tharp بأن "لكى تدرس بحق، يجب أن تتحاور. كى تتحاور بحق هو أن تدرس".
يعتبر نهج الدوجمى بأن المواد التي ينتجها الطالب هي أفضل من المواد المنشورة والكتب المدرسية، إلى حد دعوة المعلمين لأخذ "عهد العفة" وعدم استخدام الكتب المدرسية. تم نقد تدريس الدوجمى من قبل على أنه لا يعرض الفرصة للمعلمين لاستخدام مجموعة كاملة من المواد والموارد. على أى حال هناك جدال وصل إلى حد اعتبار الدوجمى ضد الكتب المدرسية وضد التكنولوجيا. ركز ميدينجز و ثورنبيري نقدهم على ف الكتب المدرسية على ميولها للتركيز على النحو أكثر من الكفاءة التواصلية وايضا على الميول الثقافية الموجود بكثرة في الكتب المدرسية، بالأخص تلك الموجهة نحو الأسواق العالمية. بالتأكيد، من الممكن أن تٌرى الدوجمى على أنها من علوم التربية القادرة على مخاطبة عدم توفر المواد أو القدرة على تحمل تكاليفها في أجزاء كثيرة من العالم. مؤيدى نهج الدوجمى يجادلون بأنهم ليسوا ضد المواد أكثر من كونهم مواليين للتعلم، ولهذا ينحازون إلى أشكال أخرى من التعليم المتمحور حول المتعلم وعلوم التربية النقادة.
تعتبر الدوجمى تعلم اللغة عملية تنشأ منها اللغة أكثر من كونها شئ يتم الحصول عليه. تشارك الدوجمى هذا الاعتقاد مع مناهج أخرى لتعليم اللغة، مثل التعلم القائم على المهام. تنشأ اللغة بطريقتين. أولا نشاطات قاعة الدراسة التي تؤدى إلى تواصل تعاونى بين الطلاب. ثانيا، يُنتج الطلاب لغة لما يتعلموها بالضرورة. دور المعلم، في جزء، هو تسهيل نشأة اللغة. على أى حال، لا يرى الدوجمى دور المعلم أكثر من كونه صانع للظروف المناسبة لنشأة اللغة. يجب ايضا أن يشجع المعلم المتعلمين على المشاركة بهذه اللغة الجديدة لضمان أن التعلم يأخذ مجراه. يستطيع أن يفعل المعلم هذا بطرق مختلفة، تتضمن المكافأة، التكرا والمراجعة. فتنشأ اللغة بدلا من أن تُكتسب، لا يوجد حاجة لمتابعة منهج دراسى تم وضعه خارجيا. بالتأكيد، يتم تغطية (أو "الكشف عن") محتوى المنهج الدراسى خلال العملية التعلمية.