اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقالت کامروسيباس للآلهة: «تعالوا أيها الآلهة! انظروا ! إن هابانتاليس يرعی خراف إله الشمس. اختاروا لكم اثني عشر كبشا! إني أريد أن أقرر أياما طويلة لتيليبينوس. لقد أخذت الموت، ألف عين (جملة غير واضحة). لقد أشعت أنباء عن خراف کامروسيباس المختارة».
«فوق تيليبينوس أرجحتها هنا وهناك. من جسد تيليبينوس أخذت الشر، أخذت الأذى، أخذت الغضب، أخذت الحنق، أخذت العنف».
«عندما كان تيليبينوس غاضبا، كانت روحه وقلبه يخمدان كجمرة. تماما كما احترفت هذه الجمرات، دع ثورة تيليبينوس وغضبه وأذاه وحنقه تحرق نفسها؟ تماما كما أصبح الشعير عقيما، وكما أن الناس لم يعودوا يحضرونه إلى الحقل ليستخدموه كبذور، وكما أن الناس لم يعودوا يصنعون منه خبزا أو يضعونه في مخازنهم، دع أيضا ثورة تيليبينوس وغضبه وأذاه وحنقه يصبحون عقماء!»
«عندما كان تيليبينوس غاضبا، كان قلبه وروحه نارا مشتعلة. فكما لا يتدفق الماء إطلاقا في الأنبوب إلى أعلى، اجعل أيضا ثورة تيليبينوس وغضبه وحنقه لا يرجعون.. »
«واجتمع الآلهة في مجمعهم تحت شجرة خاتالكشناش. وبالنسبة لشجرة خاتالكشناش، فقد قررت لها أعواما طويلة، كل الآلهة حاضرون بما فيهم إستوستاياس، والمرأة الطيبة، والإلهة الأم، وإله الحنطة، ومياتانزيباس، وتيليبينوس، والإله الحامي، وهابانتاليس حامي الحقول. وبالنسبة لهذه الآلهة فقد قررت لها أعواما طويلة، وطهرتك يا تيليبينوس!».
«(...) لقد أخذت الشر من جسد تيليبينوس، وأخذت ثورته بعيدا، وأخذت غضبه بعيدا، وأخذت غيظه بعيدا، وأخذت أذاه بعيدا، أخذت شره بعيدا».
.... (فجوة صغيرة)....