اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جهاد قواس رجل أعمال لبناني شاب في وادي السيليكون في كاليفورنيا. وهو مؤسس ومدير تنفيذي لشركة "سايلي"، وهي شركة للتجارة الإلكترونية طورت تطبيقًا للتسوق وأصبحت جزءًا من شركة ميركاري (بالإنجليزية: Mercari Inc)، وهي شركة تجارة خلوية يابانية تبلغ أصولها مليار دولار، وضعته مجلة فوربس ضمن قائمة أكثر 30 رجل أعمال شاب تأثيرًا في العالم في عام 2018، وهو أول زميل في "شركة ثيل" من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد حصل على منحة تفوق قيمتها 100,000 دولار من بيتر ثيل المؤسس المشارك لـ باي بال (PayPal).
بدأ جهاد في تعلم برمجة التطبيقات وتطويرها عندما كان عمره 14 عامًا. وفي أواخر عام 2013 شارك جهاد قواس صديقه اللبناني داني أرناؤوط في تأسيس شركة "سايلي" في بيروت التي كانت تلبي احتياجات عملائها في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعد أول تطبيق لبيع السلع المستعملة، كان قواس يسافر باستمرار إلى سان فرانسيسكو ليحصل على الخبرة العملية والنصائح من المبرمجين ذوي الخبرة، والتقى هناك ويل بانكر مؤسس مشارك في شركة "GrowthX" الذي استثمر في شركة قواس الناشئة. ونمت الشركة بشكل كبير بعد أن لاقى التطبيق إقبالاً كبيراً، وهو يعمل على الأجهزة الذكية المزودة بنظام الأندرويد وآي أو إس، ومنذ ذلك الحين اكتسبت الشركة أكثر من 300,000 مستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم تسجيل حوالي 2000 مستخدم جديد يومياً. فاز التطبيق بالمركز الثاني في مسابقة MIT لأفضل شركة ناشئة ورواد أعمال في العالم العربي.
تم تكريم جهاد في عام 2015 بجائزة الشباب الريادي من قبل مجلة رائد الأعمال، وظهر على غلاف مجلة أريبيان بيزنس، وصُنِّف كواحد من الشباب العرب الأكثر تأثيرًا في العالم من قبل مجلة أريبيان بيزنس. ألقى جهاد محاضرة في تيدكس بيروت سنة 2014 حول موضوع التعليم، بعنوان "لماذا المدرسة ليست جاهزة لنا؟".
اشتهر جهاد قواس بكونه أول شخص عربي يتم اختياره من بين 2800 متقدم ليكون واحداً من 20 زميلاً لشركة بيتر ثيل لعام 2015، وحصل منها على منحة بقيمة 100,000 دولار أمريكي، كما حصل قواس على منحة تعليمية من فوربس، واحتل المركز الأول في معسكر الابتكار الذي أقامه معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. كما تم تكريمه في عام 2016 من قبل مجلة إنتربرينور وحصل منها على جائزة أفضل رجل أعمال شاب، كما أنه يتصدر قائمة أكثر رجال الأعمال الشباب تأثيراً في العالم.