English  

كتب its effect on the glorious thirty

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أثره على الثلاثين المجيدة (معلومة)


    يُعد تناول الثورة الكينزية أمرًا صعبًا في تقديرها وفي فصلها عن المؤثرات الأخرى كالتقدم التقني أو تأثير أفكار كالتخطيط المركزي أو الاشتراكية. لكن عبر الكينزيين الموجودين بالجامعات الأمريكية الكبيرة، والذين كانوا مستشارين للحكومات المتتابعة والذين شكلوا السياسات الاقتصادية فيما بعد، كان لكينز دور لا يمكن تجاهله. حيث يرى روبرت سكيدلكسي بأن الكينزيين الذين أشاروا على الحكومات بعد الحرب مباشرةً كانوا أكثر وفاءً لكينز من «الكرادلة» الكينزيين بفترة كينيدي.

    التيار الكلاسيكي الجديد

    ظهر التيار الكلاسيكي الجديد المرتكز على نموذج IS/LM(en) مع نشر مقالة جون هيكس «Mr. Keynes and the "classics"» (السيد كينز و"الكلاسيكيون") عام 1937، كما ساهمت مقالة فرانكو موديلياني «Liquidity Preference and the Theory of Interest and Money» (تفضيل السيولة ونظرية الفائدة والمال)، المنشورة عام 1944، في هندسة النموذج المذكور. اشتهر ذلك النموذج بفضل ألفن هانسن، وكذلك بول سامويلسون عبر كتيبه المُعنوَن Economics والذي صدرت منه الطبعة الأولى في 1948. أثرت تلك الرسالة النظرية بشدة في الجامعات الشرقية كجامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتي عارضت المدرسة الكينزية لجامعة كامبريدج المُدارة من قِبَل جوان روبنسون. نشب عن تلك المعارض خلاف كامبردج حول رأس المال، وخاصةً حول نموذج النمو لهارود - دومار ونموذج سولو.

    عام 1962، فتح نموذج IS/LM ذراعيه للاقتصاد الدولي وصار ما يُعرف الآن بنموذج ماندل - فليمنغ. وقُدم منحنى فيليبس في نهايات 1959 عن طريق سمويلسون، روبرت سولوْ، وروبرت ليبسي، حيث رأوا في ذلك المنحنى وسيلة للتحكيم فيما بين التضخم والبطالة. ففي البداية، كان شاغل فيليبس هو معرفة أثر البطالة على مستوى الأجور.

    رأى والتر هيللر، الذي ترأس مجلس المستشارين الاقتصاديين (Council of Economic Advisers) الأمريكي، أن الاقتصاد الكينزي الأمريكي له 3 مصادر: جون مينادر كينز، «أمْرَكَة» كينز عن طريق ألفن هانسن، و«حداثة الخمسينيات والستينيات». ومع إدارة جون كينيدي، وصل الاقتصاد الكينزي لمستوى عال من التطبيق، وسُميت لاحقًا من قِبَل السياسيين «fine-tuning » (الضبط الدقيق)، وقد هدفوا عبر استخدام منحنى فيليبس لتحقيق نسبة منخفضة للغاية من البطالة. ومع تلك التطورات الأخيرة، نشر ميشيل بو وغيل دوستايلر ما يُسمى بـ «الكينزية الهيدروليكية»، والتي تعني «كينزية مُبَسَطَة، تقتصر على آلية معتمدة على كميات شاملة أو تدفق هيدروليكي ومُفَرَغَة تمامًا من الأبعاد الأساسية لكينز: الوقت، الشك غير القياسي، التوقعات والتي ينبع منها وضع الظواهر المالية بالاعتبار».

    استمر تدريس أفكار التيار الكلاسيكي الجديد بكبرى الجامعات الأمريكية كهارفارد، برنستون، وبركلي، ما مَثل معارضة معاصرة بين الجامعات واقتصاديي Salt Water مع اقتصاديي Fresh Water (جاءت تلك التسمية لوجود جامعة شيكاغو بجانب بحيرات عذبة).

    أنصار ما بعد الكينزية

    اختلف أنصار ما بعد الكينزية مع الكينزيين الجدد، حيث أصروا على ضرورة وجود مبدأ الشك وعلى باطنية المال (أن السلطات المالية لا تقرر كم المال المتاح).

    من الممكن التمييز بين المدارس العديدة التي تلقب نفسها بما بعد الكينزية، حتى ولو كان التصنيف نفسه أكثر أو أقل تغيرًا. ظهرت العديد من الرؤى التي استلهمت الكينزية ككينزيي المدى الطويل (هارولد روي فور)؛ كينزيي الفصل الثاني عشر (جورج لينوكس شارمان شاكل)؛ الاقتصاد الكلي لميتشل كايلكي (المُستَلهَم من كتاباته) والذي مزجها بالماركسية، مدرسة كامبردج أو أنصار ما بعد الكامبردجية، والتي ضمت اقتصاديين معتَبَرين كنيكولاس كالدور، جوان روبنسون، ميتشل كايلكي، بيرو سرافا؛ نظرية الدوائر النقدية بفرنسا والتي بعثت الفيزيوقراطية للحياة مرة أخرى، وقد ركزوا على الدورة النقدية، وطوروا أفكارًا تنتقد الاقتصاد الجزئي بشدة.

    انتقدت نظريات المدارس المذكورة التيار الكينزي الجديد الذي كان يمثل حينها التيار الرائج في الاقتصاد. وقد نوهوا إلى أن نموذج IS/LM، باعتراف مبتكره الأصلي جون هيكس، عانت من عيب رئيسي: «تُعد بسيطة نسبيًا. فمنحنيانها الاثنان [IS وLM] لا يقومان بشيء معًا. فواحد لقياس توازن التدفق النقدي، والأخر لقياس توازن الأسهم. ولكنهما لا يقومان بأي دور حين يجتمعا في رسم بياني واحد».

    انحدار التأثير في الثمانينات

    بدأت النظرية الكينزية تفقد تأثيرها منذ بداية السبعينات لصالح المدرسة النقدية، وقد نافسها أيضًا وبشدة الكلاسيكيون الجدد (مدرسة أخرى غير التيار الكلاسيكي الجديد). كما فقد التيار الكلاسيكي الجديد لونه، حيث أصبح أكثر ميكانيكية وأقل قلقًا تجاه النفس البشرية التي توَلِد الشك، وقد ظهرت ضعيفة غير قادرة على المواجهة مع الصدمة البترولية التي سببت تضخمًا هائلًا. كما مثل صعود الريغانية والتاتشرية، المتأثرين بفكر فردريك هايك، مواجهة متصاعدة بالسياسات الاقتصادية تجاه الكينزية المتجذرة.

    المصدر: wikipedia.org