اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتواجد في معظم الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، ومدارس غزة، ويقل تواجدها في مدارس الضفة نظرًا للحالة السياسية التي تشهدها المنطقة هناك بعد الانقسام الفلسطيني. ويتركز نشاطها في الضفة الغربية في الجامعات ولها عدة فروع.
في الضفة الغربية:
بدأ بدايات العمل الطلابي الإسلامي في جامعة الخليل عام 1977 م، من بعض الطلبة القادمين من فلسطينيو 48 ، يتقدمهم الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الآن - وقادوا النواة الأولى، وتبعهم بعد ذلك الفوج الثاني من أمثال الشيخ كمال الخطيب ومفيد سعيد ومنير أبو الهيجا وجمال الزغل. والانطلاقة الرسمية كانت عام 1980، حيث قاد الكتلة الإسلامية الطالب في كلية الآداب عقل ربيع،حققت أول فوز لها أمام كتلة حركة فتح عام 1981 في انتخابات مجلس الطلبة.
ظهرت في جامعة النجاح الوطنية في نابلس لأول مرة خلال العام الدراسي 1978/1979، وكانت النواة الأولى من بضعة طلبة ظهر وعيها الديني في إحساسها بالانتماء لدين شامل. وكان المظهر الأول للإعلان عن انطلاقتها هو صلاة الجماعة في مكان مخصص لذلك، بعد أن كانت تؤدى بشكل فردي وفي أماكن ضيقة للغاية. وبعد حوالي عام من تشكيلها تمكنت من تحقيق فوز في أول انتخابات لمجالس الطلبة هناك وحصولها على 10 مقاعد من أصل 11 مقعداً في العام الدراسي 1979/1980.
تاسست عام 1995 ويقع كثير من طلابها في الاسر ومنذ تاسسها قدمت أنشطة خدمية و نقابية جمة ، و شاركت في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة وبعد سنة عام 1996 تم فوزها ب23 مقابل 17صوت للشبية الفتحاوية ومن عام 1998 حتى عام 2005 وعام 2015 اكتسحت الكتلة الاسلامية ب26 مقعدا مقابل 19 للشبيبة الفتحاوية ويستمر جهاز الامن الوقائي وجهاز المخابرات بملاحقتهم وكما يعتقل الكثير الاحتلال الإسرائيلي
تأسست الكتلة الإسلامية في جامعة القدس في العام 1984 على يد مجموعة من الطلبة كان أميرهم، الطالب في كلية العلوم و التكنلوجيا الشهيد صلاح الدين دروزة ، و منذ تأسيسها قدمت أنشطة خدمية و نقابية جمة ، و شاركت في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة و كانت تفوز بأعلى الأصوات في كل مرة تشارك فيها منذ تأسيسه حتى العام 2005 ، حيث خسرت الانتخابات في بعض السنوات اللاحقة و قاطعتها في سنوات أخرى بفعل ملاحقة أجهزة السلطة الفلسطينية و تجاوزات قانونية كانت تحدث .