التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. عواطف عبد الرحمن |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | العربي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 402 |
| ترتيب الشهرة: | 828,595 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"يشكل كل من التعليم الجامعى والصحافة المصرية نسقين متميزين فى المجتمع المصرى يخضعان لمجمل القوانين والتوجهات السياسية والاجتماعية التى حكمت مسيرة المجتمع خلال الحقبة الزمنية التى تقرب من قرنين بالنسبة للصحافة المصرية وقرن كامل بالنسبة للتعليم الجامعى. وقد بدأ التفاعل والتأثير والتأثر بين هاتين المنظومتين (الصحافة والجامعات) منذ كانت الجامعة حلماً يراود النخبة الوطنية فى مصر. إذ لعبت الصحافة المصرية دوراً مهماً وحاسماً فى تبنى مشروع إنشاء الجامعة المصرية منذ بدايات القرن العشرين وتابعته بالمساندة والتأييد حتى أصبح مشروع الجامعة حقيقة واقعية وانجازاً وطنياً غير مسبوق. ومنذ نشأة الجامعة وحتى اليوم توالى اهتمام الصحافة المصرية بشئون الجامعات وقضاياها العلمية والإدارية ومشكلاتها وانجازاتها وأزماتها وصراعاتها مع السلطة السياسية ومعاركها من أجل الحفاظ على استقلالها العلمى والمالى والإدارى.
ولم يتوقف هذا الاهتمام الصحفى المتواصل تجاه التعليم الجامعى سواء خلال الحقبة الليبرالية فى ظل النظام الملكى أو خلال المراحل المختلفة لثورة يوليو والتى شهدت منذ قيامها 1952 حتى الألفية الثالثة ثلاث نظم للحكم تفاوتت فى توجهاتها وسياساتها وممارساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولكنها استمدت شرعية وجودها فى السلطة من ثورة يوليو. ويلاحظ أن القيادة السياسية لثورة يوليو قد حرصت منذ بدء انفرادها بالسلطة بعد أزمة مارس 1954 استبعادها للخيار الديمقراطى وتبنيها للسياسة الأحادية القائمة على الانفراد بصنع القرارات الوطنية من خلال التنظيم السياسى الواحد. هذا التوجه الذى يجسد جوهر فلسفة الحكم لدى قيادات وحكام ثورة يوليو إلا أنه اتخذ أشكالاً متباينة فى الواقع المعاش إذا أفصح عن نفسه بوضوح فى السياسات الناصرية واختلف جذرياً خلال الحقبة الساداتية التى شهدت بداية التعددية الحزبية سياسياً وصحفياً والانفتاح الاقتصادى ثم جاءت فترة مبارك التى تعد امتداداً للحقبة الساداتية مع ازدياد نفوذ رجال الأعمال والمستثمرين وظهور الصحف الخاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".