English  

كتاب الصحافة والجامعات

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الصحافة والجامعات
Qr Code الصحافة والجامعات

الصحافة والجامعات

مؤلف:
قسم: قسم غير محدد [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  العربي للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 326
ترتيب الشهرة: 748,195 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يشكل كل من التعليم الجامعى والصحافة المصرية نسقين متميزين فى المجتمع المصرى يخضعان لمجمل القوانين والتوجهات السياسية والاجتماعية التى حكمت مسيرة المجتمع خلال الحقبة الزمنية التى تقرب من قرنين بالنسبة للصحافة المصرية وقرن كامل بالنسبة للتعليم الجامعى. وقد بدأ التفاعل والتأثير والتأثر بين هاتين المنظومتين (الصحافة والجامعات) منذ كانت الجامعة حلماً يراود النخبة الوطنية فى مصر يشكل كل من التعليم الجامعى والصحافة المصرية نسقين متميزين فى المجتمع المصرى يخضعان لمجمل القوانين والتوجهات السياسية والاجتماعية التى حكمت مسيرة المجتمع خلال الحقبة الزمنية التى تقرب من قرنين بالنسبة للصحافة المصرية وقرن كامل بالنسبة للتعليم الجامعى. وقد بدأ التفاعل والتأثير والتأثر بين هاتين المنظومتين (الصحافة والجامعات) منذ كانت الجامعة حلماً يراود النخبة الوطنية فى مصر. إذ لعبت الصحافة المصرية دوراً مهماً وحاسماً فى تبنى مشروع إنشاء الجامعة المصرية منذ بدايات القرن العشرين وتابعته بالمساندة والتأييد حتى أصبح مشروع الجامعة حقيقة واقعية وانجازاً وطنياً غير مسبوق. ومنذ نشأة الجامعة وحتى اليوم توالى اهتمام الصحافة المصرية بشئون الجامعات وقضاياها العلمية والإدارية ومشكلاتها وانجازاتها وأزماتها وصراعاتها مع السلطة السياسية ومعاركها من أجل الحفاظ على استقلالها العلمى والمالى والإدارى.
ولم يتوقف هذا الاهتمام الصحفى المتواصل تجاه التعليم الجامعى سواء خلال الحقبة الليبرالية فى ظل النظام الملكى أو خلال المراحل المختلفة لثورة يوليو والتى شهدت منذ قيامها 1952 حتى الألفية الثالثة ثلاث نظم للحكم تفاوتت فى توجهاتها وسياساتها وممارساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولكنها استمدت شرعية وجودها فى السلطة من ثورة يوليو. ويلاحظ أن القيادة السياسية لثورة يوليو قد حرصت منذ بدء انفرادها بالسلطة بعد أزمة مارس 1954 استبعادها للخيار الديمقراطى وتبنيها للسياسة الأحادية القائمة على الانفراد بصنع القرارات الوطنية من خلال التنظيم السياسى الواحد. هذا التوجه الذى يجسد جوهر فلسفة الحكم لدى قيادات وحكام ثورة يوليو إلا أنه اتخذ أشكالاً متباينة فى الواقع المعاش إذا أفصح عن نفسه بوضوح فى السياسات الناصرية واختلف جذرياً خلال الحقبة الساداتية التى شهدت بداية التعددية الحزبية سياسياً وصحفياً والانفتاح الاقتصادى ثم جاءت فترة مبارك التى تعد امتداداً للحقبة الساداتية مع ازدياد نفوذ رجال الأعمال والمستثمرين وظهور الصحف الخاصة.
وقد انعكست تجليات هذا التوجه الاحادى الذى ظل السمة الغالبة للسلطة الحاكمة على أدوار ووظائف ورسالة كل من الصحافة والجامعات. إذ تم احتوائهما وتعبئة كل منهما لمساندة ودعم النظام السياسى وخدمة أهدافه وتحقيق الضبط والاستقرار الأمنى اللازم لاستمرار سيطرة النظام على مجمل الأوضاع فى المجتمع. وقد تم ذلك على حساب الرسالة المجتمعية المفترضة لكل من الصحافة والجامعات وأصبح الطابع التعبوى التنفيذى التابع للسلطة الحاكمة سمة بارزة لكل من هاتين المنظومتين وتوارت رسالة الجامعة ودورها فى إنتاج المعرفة العلمية ونشر التفكير العلمى وبث روح النقد والتجدد الفكرى والثقافى فى المجتمع المصرى. وهذا يماثل ما حدث للصحافة المصرية التى حوصرت بترسانة محكمة من القوانين والتشريعات عدا اختراقات الأمن ورجال الأعمال والمستثمرين والتداعيات السلبية للحقبة النفطية الخليجية كل هذه الأمور حالت بين الصحافة وبين أداء رسالتها النقدية ودورها فى كشف ونقد كافة أشكال القهر السياسى والظلم الاجتماعى وسوء الإدارة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الصحافة والجامعات"

اقتباسات كتاب "الصحافة والجامعات"

كتب أخرى مثل "الصحافة والجامعات"

كتب أخرى لـ "عواطف عبد الرحمن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا