هنالك بعض المُحفِّزات التي قد تزيد من مشكلة القولون العصبي، لذلك يُنصح بتتبّعها ومحاولة تجنّبها، وفيما يلي عدد من أهمّ هذه المحفزات:
- الأطعمة: حيث تؤثّر بعض الأطعمة على بعض الأعراض المُرافقة للقولون العصبي، وتختلف هذه الأطعمة باختلاف نمط القولون العصبي الذي يُعاني منه الشخص، وفيما يلي بيانٌ لذلك:
- نمط الإمساك السائد؛ هنالك بعض الأطعمة التي تُحفّز حدوث الإمساك، وتزيد من حدّته، ومنها: الخبز، والحبوب المكررة، والأغذية المصنَّعة، والقهوة، والمشروبات الغازية، والمشروبات الكحولية، والحميات الغذائية الغنية بالبروتينات، والألبان ومشتقاتها.
- نمط الإسهال السائد؛ حيث إنّ تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل عام قد يؤدّي إلى تحفيز حدوث الأسهال، وتجدر الإشارة إلى وجود بعض الأطعمة التي قد تزيد من حدّة القولون العصبي من نمط الإسهال السائد، ومنها: الأطعمة الغنية بالألياف، والشوكولاتة، والأشربة التي تحتوي على الكافيين، والكحول، والأطعمة التي تحتوي على الفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، أو السوربيتول (بالإنجليزية: Sorbitol)، بالإضافة إلى المشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالدهون، والأطعمة المقلية، والألبان ومشتقاتها؛ خاصة عند الأفراد الذين يعانون من عدم القدرة على هضم سكر الحليب، أي اللاكتوز (بالإنجليزية: lactose intolerance)، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على القمح؛ إذا كان الشخص يُعاني من حساسية القمح.
- القلق والتوتر: حيث إنّ التعرض لمصار القلق والتوتر يفاقم أعراض القولون العصبي كما ذكرنا سابقاً.
- الأدوية: هنالك بعض الأدوية التي قد تُحفّز الإصابة بالإمساك أو الإسهال مثل؛ المضادات الحيوية، وبعض مضادات الاكتئاب، والأدوية التي تحتوي على مادة السوربيتول، مثل؛ أدوية السعال.
- التغيرات الهرمونية: إنّ النساء المصابات بمرض القولون العصبي يشكّلون ضعف عدد الرجال المصابين به، ويعود هذا الأمر إلى التغيرات الهرمونية التي تطرأ على المرأة كما ذكرنا سابقاً، ولهذا السبب يُؤدّي أخذ جرعات من هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) كجزء من العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormonal replacement Therapy) إلى الزيادة من استمرارية حالة القولون العصبي عند الخاضعات للعلاج.
المصدر: mawdoo3.com