English  

كتب involvement in political life

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانخراط في الحياة السياسية (معلومة)


ميشال معوض هو مؤسس حركة الاستقلال التي انطلقت في العام 2005 وتحديداً إبّان ثورة الأرز، وهو رئيسها الحالي. نشأت الحركة حينها على شكل مبادرة شعبية وسرعان ما تحوّلت إلى حركة سياسية منظّمة تهدف إلى الدفاع عن السيادة الوطنية والاستقلال والديمقراطية ومؤسسات الدولة والحريات. وتدعو حركة الاستقلال إلى التنمية البشرية والاقتصادية المستدامة، وتحديث المؤسسات التابعة للدولة، وتثبيت مبادئ الشفافية والمحاسبة في القطاع العام، فضلاً عن انخراطها في قضايا المجتمع المدني والحياة العامة.

لميشال معوض نشاط بارز في الحركات السياسية المختلفة التي مهّدت الطريق أمام تحقيق ثورة الأرز. فهو عضو مؤسس في لقاء قرنة شهوان الذي تشكّل في العام 2001 كتجمّع للمعارضة السياسية في وجه الوصاية السورية في لبنان آنذاك. وقد انضمّت إلى اللقاء الكنيسة المارونية للمطالبة بالانسحاب السوري، وتأييد استقلال لبنان التامّ وسيادته، فضلاً عن تطبيق اتفاق الطائف الذي أبرم في العام 1989. كما انضمّت إلى لقاء قرنة شهوان شخصيات مسيحية بارزة، منها الوزير السابق بيار أمين الجميل والنائبان جبران تويني وأنطوان غانم وقد اغتيلوا ثلاثتهم بسبب مواقفهم المعارضة. في العام 2005، كان معوض أيضاً عضواً مؤسساً في لقاء البريستول الذي اعتُبر تكتّل المعارضة الأكبر في تاريخ لبنان في ذلك الوقت، نظراً لاحتوائه أعضاء من طوائف مختلفة، وقد تأسس هذا اللقاء على إثر التمديد غير الشرعي لولاية رئيس الجمهورية اللبنانية السابق إميل لحود الذي فرضه النظام السوري آنذاك. وشملت المجموعات السياسية التأسيسية الرئيسة كلّاً من لقاء قرنة شهوان والتيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل.

بعد ثورة الأرز في العام 2005، انضمّ معوض إلى قيادة قوى 14 آذار، وشارك في مؤتمر الدوحة في أيار/مايو 2008 الذي انعقد نتيجة لأحداث 7 أيار/مايو، حين اجتاح حزب الله العاصمة عسكرياً، وأجزاء من منطقة الشوف. وقد أنتج المؤتمر اتفاقَ الدوحة لينهي الأزمة السياسية التي دامت 18 شهراً.

بعيد ذلك، خاض معوض الانتخابات النيابية في قضاء زغرتا الزاوية في العام 2009 على رأس لائحة قوى 14 آذار، وحاز نسبة 47٪ من أصوات الناخبين.

يواصل ميشال معوض بانخراطه في السياسة الدور التاريخي لعائلته، فوالده رينيه معوض كان أول رئيس للجمهورية اللبنانية يُنتخب بعد اتفاق الطائف في العام 1989 الذي وضع حدّاً للحرب الأهلية في لبنان. غير أنه اغتيل بعد 17 يوماً من تولّيه الرئاسة، في يوم عيد الاستقلال، في 22 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1989. وعم الاعتقاد أن من ارتكب جريمة اغتياله هو النظام السوري، إلا أنه لم يجر أي تحقيق في هذه الجريمة حتى يومنا هذا. كما شكّل اغتيال رينيه معوض ضربة قاصمة للسلم الأهلي والسيادة اللبنانية، ومهّد لاستمرار الوصاية السورية مدة خمسة عشر عاماً.

واصلت والدة ميشال، السيدة نائلة معوض، لعب دور بارز في تمكين المرأة سياسياً ومدنياً محافظةً في الوقت نفسه على كرسي زوجها الرئيس الراحل رينيه معوض في المجلس النيابي. وقد تمّت إعادة انتخابها لتولّي المنصب نفسه في الأعوام 1992 و 1996 و 2000 و2005 ، كما شغلت منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية من العام 2005 إلى العام 2008. وهي معروفة بمقاومتها التسلّط السوري طويل كما هي معروفة بحملها لواء القيم الديمقراطية، والحريات العامة، ودعم المرأة، وحقوق الإنسان.

المصدر: wikipedia.org