اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اما اثناء التحقيق فلقد قدمت التهم ضد المتهمين والتي شملت مكافحه الجرائم الثوريه وتنظيم اعمال هادفه إلى اسقاط، تقويض واضعاف الاتحاد السوفيتي، بالاضافه لذلك، كشف الاتهام ادله على ان المتهمين استخدموا اللجنة كوسيلة للتجسس وتعزيز المشاعر المعاديه للحكومة، واكدت لائحة الاتهام ان المتهمين كانوا اعداء للحكومة قبل مشاركتهم بلجنة مكافحة الفاشية وان اللجنة كانت بمثابة شبكه دوليه من اجل التواصل مع وجهات النظر المعاديه للسوفييت . كما ان المبالغة في التركيز على تبادل المعلومات بين قادة اللجنة واليهود في البلدان الاخرى وخاصة الصحفيين الامريكيين تضاف إلى تهمة التجسس، ودليل اخر يدعم لائحة الاتهام هو بريد الكتروني كتبه قائد اللجنة كطلب رسمي لشبه جزيرة القرم لتصبح وطن قومي جديد لليهود . جميع المتهمين تحملوا الاستجوابات المتواصلة بالتحقيق المصحوبة بالضرب والتعذيب عدا إسحاق فيفر ، لكن في نهاية المطاف هذه التكتيكات ادت إلى اعترافات كاذبة خاطئة ومجبرة . أحد المتهمين " جوزيف يوزيفوتش " وبعد ان تعرض للضرب قال اثناء المحاكمة في المحكمة انه كان على استعداد ان يعترف بانه ابن شقيق البابا وانه عمل حسب طاعته واوامره الشخصية المباشرة . متهم اخر " بوريس شيميلوبيتش " تلقى أكثر من الفي ضربه على اردافه وكعبه لكنه كان العضو المتهم الوحيد من بين الجميع الذي رفض الاعتراف بأية جريمة . وفي السنوات القريبه لفترة المحاكمة القي ايضا القبض على متهمين ربطتهم علاقه مباشره وغير مباشره باللجنة .
بالرغم من ان سليمان لم يعتقل الا ان امر وفاته كان من قبل "ستالين" – القائد الثاني للاتحاد السوفيتي ورئيس الوزراء- عام 1948 . " دير نيستير " كاتب اخر للايديشيه اعتقل عام 1949 وتوفي في معسكر عمل عام 1950 , الناقد الادبي " اسحاق نوسينوف " توفي في السجن، والصحفيين " شموئيل بيرسوف " و"ميريام زهيليوف " قتلو ايضا وكل هذا حدث في عام 1950 .