التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد الرحمن العقيلي |
| قسم: | التحقيق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 654 |
| حجم الملف: | 3.21 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 مارس 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 132,005 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
دراسة معجمية تتقصى أسماء النواصب من المحدثين
ونماذج من أحوالهم وآثارهم في كتب الحديث المعتمدة عند أهل السنة تأليف: عبد الرحـمن العقـيلي حول الكتاب:
(مقدمة اللجنة العلمية)
افرزت التجاذبات السياسية صيغاً خاصة في تعزيز الرؤى المتبناة من قبل
جهاتٍ أعلنت ولاءها للحاكم أو اسبغت عليه شرعية السلطة (الالهية) وتفاقمت
هذه الأزمة المتبادلة بين الراوي وبين الحديث الى تمتين العلاقة بينه وبين
الحاكم على حساب صحة الحديث ووثاقة الراوي، ولم يفتأ بعض أهل الحديث أن
يتوقفوا عن (ماكينة الوضع الحديثي) التي عززها معاوية بن أبي سفيان في
مهمةٍ ورثها من أسلافه الحاكمين، حيث تعزيز الوضع الروائي على حساب الحقيقة
من أخطر ما عاناه الحديث النبوي فالمنافسات السياسية واللهث وراء السلطان،
والطمع بما في أيدي الحاكم، والخوف من مطاردة السلطة وغير ذلك أودى
بالكثير من أهل الحديث في محاولات بائسة من أجل الاطاحة بالمعارضة، ومعاقبة
رجالها بكل أساليب التشكيل، وكانت المعارضة العلوية المتمثلة في علي بن
أبي طالب عليه السلام وأصحابه احدى أهم معضلات السلطة القائمة على الانقلاب
العسكري الذي شهد له التاريخ من القسوة والابادة والاغتيالات قادتها
مجموعة السقيفة وأسست لها واعتمدتها مناهجاً في تعنيف الآخر المعارض لها
منهجاً وأسلوباً، وقد نالت المعارضة العلوية القسط الأوفر من حالات التنكيل
والتشريد، وبرز ذلك كله على محاولات أهل الحديث من الرواة الذين طمحوا في
موافقة السلطة أو مؤازرتها في مشروعها التأسيسي للحديث، ولعل الاعلام كان
أشد بطشاً مما نحن عليه اليوم فوسائل الإعلام المعاصرة تكشف بعضها بعضاً
وتظهر أحدها زيف الآخر في حين كان الإعلام السلطوي يأخذ باخناق الحديث
النبوي ليوجهه الى الجهة التي أرادها، وإذا كان الحديث النبوي هو الوجه
الأبرز في التشييد الثقافي والتأسيس الفكري فقد كان الحديث النبوي هو وسيلة
إعلام الحاكم، أي من خلاله تبرز توجهات النظام وتؤكد علاقتها بالواقع الذي
تفرضه على الأمة، ولابد لهذا الجهد من فريق عمل يسعى فيه أصحابه للحصول
على (تأشيرة الدخول) في قصور البلاط الحاكم كما بدأ ذلك أبو هريرة وكعب
الأحبار وأمثالهما في اقحام قراراتهما وتوجهاتهما للخليفة الثاني الذي حظر
الحديث على جميع المحدثين ما عدا كعب الأحبار وحليفه ابو هريرة الدوسي
الثنائي الخطير اللذين أرهقا التراث الحديثي بالوضع لصالح الحاكم، وبالفعل
فقد أسسا هذين الروايين صيغ الحديث الوضعي في قصر الخضراء برعاية معاوية بن
أبي سفيان، ولما كان ذلك الأمر سبباً في تأسيس الحديث الموضوع لنوازع
سياسية، تفاقمت أزمة الحديث في متاهات العداء الشخصي الذي يحمل توجهاته
الراوي، فالحالة النفسية للرواة تدخلت في ترسيم معالم الحديث، والبغض أو
الحب دفعت بالرواة الى تحريف الحديث واختلاق حالة الوضع، ولعل الأبرز في
هذه الظاهرة الخطيرة هي حالة الراوي الناصبي الذي أخذ بأطراف الحديث
ليتعامل معه على أساس الحب والبغض، وكان ذلك ضمن دائرة التعامل مع المعارضة
العلوية التي يتزعمها الإمام علي عليه السلام ووقوفه ضد جبروت السلطة
وطغيانها الفاحش، ولم تجد هذه السلطات بدا من التنديد بهذه المعارضة
المشروعة من خلال الوضع الحديثي الذي تزعمه معاوية بن أبي سفيان ودفع به
الى متاهات البغض، والحقد، والكراهة والحسد، والاسفاف التي أظهرها بعض رواة
الحديث، ومن المؤكد فان هذا الحديث صار مرتعاً للمنازعات السياسية
والاحقاد الشخصية التي يحملها الراوي لعلي بن أبي طالب عليه السلام فتأسست
طبقة خطيرة من (رواة النصب) الذي دأبو في التعاطي مع الحديث النبوي على
أساس فزعاتهم النفسية، ولعل دائرة النصب هذه تضيق وتتسع في تعريفه فالعداء
لعلي ولآله والتدين به الى الله تعالى هو المصداق الأجلى للنصب، أو تقديم
عثمان على علي هو من مصاديق النصب عند بعض التعريفات لكن الاطلاق في تقديم
الآخرين على علي بن أبي طالب هو الاوفق في هذا المضمار، فتقديم غير علي
عليه هو إحدى حالات العداء وسب علي كذلك ومحاربة شيعته لون آخر منه،
وتضعيفهم مصداق من مصاديقه وهكذا فان النصب من الأمور التشكيكية يزداد
ضعفاً وقوةً في حالاته الخاصة تبعاً للراوي وللظرف والأسلوب والمصداق وغير
ذلك، فرواة النصب يجتمعون تحت عنوان العداء لعلي وهذا العنوان يتلون
بأساليب النصب المختلفة، الحرب، الشتم، ملاحقة شيعته، تقديم الآخرين عليه،
عدم ولايته، التشكيك في أحقيته، الغاء امامته الى غير ذلك من أساليب العداء
المختلفة، ولعل ذلك يظهرها رواة الحديث الذين استجابوا لنزعاتهم الشخصية
فوضعوا الحديث، وحرفوا بعضه بتروا آخر، وأضافوا غيره وهكذا كانت مشكلة
النصب تتدخل في تحديد الحديث وروايته، والكتاب الذي بين أيدينا يكشف عن
حالة النصب الذي ابتلى بها بعضهم وأحصاها الكاتب الجدير بالثناء الأستاذ
عبد الرحمن العقيلي الذي أحصى على هؤلاء الرواة سقطاهم الروائية وأماط
اللثام عن الكثير من الرواة الذين دخلوا دائرة (رواة النصب) ليحصيهم لنا
بما سمح له التحقيق، واستدل على سيرتهم ونهجهم الروائي، نسأل الله له
التوفيق في مواصلة جهده العلمي المتميز لما للمكتبة الإسلامية من حاجة ماسة
لمثل هذه الدراسات الموضوعية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".