اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقوم فلسفة مختبرات الإلهام ان كل انسان ومؤسسة ومجتمع لديهم طاقات كبيرة جدا غير مستكشفة، وان هذه الطاقات تبدأ بالاستكشاف التي تأتي من خلال الملاحظات التي متى ما استوعبت، تتحول إلى مرحلة تطبيق المفاهيم وهي مرحلة تعبر عن (الإدراك). تفتح التحليلات والربط لهذه الملاحظات مجالات للمناقشات العميقة ومن ثم التطبيقات الميدانية المرتبطة بالصورة الكبرى أو القيمة العليا التي تطور التصور لدورنا في الحياة ولما نسعى لتحقيقه. تشكل المختبرات "الصورة الكبرى" وتتحقق لفرق العمل في المختبر من خلال تصورهم للاثر الذين يريدون تركه بالمقارنة بحقيقة المكان والزمان. ومتى ما تحقق ذلك وارتبط الانسان أو المجموعة بمنهجية المختبر الفريدة يبدأ "الاستكشاف". حيث يبدأ الاستكشاف بنقاط بسيطة مخفية، أو لم تكن مستهدفة بالشكل الكافي، ثم يتم البدء بممارسة منهجية الاستكشاف من خلال آليات الملاحظة، والاستيعاب، والاستنتاج.
تتميز مختبرات الإلهام بقدرتها على تحويل حب (الاستكشاف الفردي) إلى شغف (الاستكشاف الجماعي)، إلى منهجيات تطبيق تقوم على "التفكير الابداعي والروحاني" والذي نسميه التفكير العكسي، الذي يفترض ان يدفع اصحابه للإلهام واشعال شمعة (الفكرة الملهمة). هنا يأتي دور المختبر في اقتصاد الإلهام حيث يتم بناء على منهجيات محددة الربط بين الفكرة المجتمعية الاقتصادية المهمة التي تشكلت من خلال (رؤية الصورة الكبرى + ممارسات الاستكشاف + التفكير العكسي). فالمستهدف من اقتصاد الإلهام هو تحريك المجموعات إلى حل مشكلة اقتصادية أو اجتماعية، مما يحرك ما نسميه روح الريادة.