English  

كتب الإلهام ووفاة والدتها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإلهام ووفاة والدتها (معلومة)


وبعد العمل في منظمة العفو الدولية بلندن، قررت رولينغ وصديقها الانتقال إلى مانشيستر. وفي 1990، بينما كانت على متن القطار المتأخر أربع ساعات والمتجه من مانشيستر إلى لندن، جاءتها فكرة أن تؤلف قصة عن طفل صغير يرتاد مدرسة للسحر "تبلورت بشكل كامل" في ذهنها. وفي تصريح لجريدة ذا بوستن غلوب قالت "إنني حقًا لا أعرف من أين أتتني الفكرة. بدأت بتخيل هاري ثم جاء سيل من الشخصيات والمواقف إلى ذهني". كما وصفت فكرة هاري بوتر على موقعها:

«كنت عائدة إلى لندن على متن قطاري المزدحم، وجاءتني ببساطة فكرة هاري بوتر. كنت أكتب بشكل متواصل من سن السادسة حتى الآن، إلا أنني لم أتحمس لفكرة بهذا الشكل من قبل. لكني شعرت بخيبة أمل كبيرة؛ لأنه لم يكن لدي قلم حبر جاف وكنت أشعر بالخجل من أن أستعير واحدًا... لم يكن لدي قلم يعمل جيدًا، لكن ربما كان هذا شيئًا جيدًا؛ ببساطة، جلست وأخذت أفكر لأربعة ساعات، الوقت الذي تأخر فيه القطار، وبدأ يتفتق ذهني عن أفكار، وهذا الصبي النحيل أسود الشعر الذي يلبس نظارات طبية ولم يكن يعرف أنه ساحر بدأ يصبح حقيقيًا أكثر وأكثر بالنسبة لي. وفي الأمسية نفسها، بدأت أكتب حجر الفلاسفة، بيد أن الخمس صفحات التي كتبتبها لا تشبه هذا الجزء بعدما انتهيت منه»

وعندما وصلت شقتها عند تقاطع كلافام، بدأت تكتب على الفور. وفي شهر ديسمبر من العام نفسه، توفيت والدة رولينغ، بعد عشرة أعوام كانت تعاني فيها من مرض التصلب المتعدد؛ علقت رولينغ على الأمر" كنت أكتب هاري بوتر في اللحظة نفسها التي توفيت فيها أمي. ولم أخبرها قط عن هاري بوتر". وصرحت رولينغ أن وفاة والدنها أثر في كتابتها بشكل كبير، وبأنها أدخلت تفاصيل جديدة عن خسارة هاري في الجزء الأول؛ لأنها أحست بما شعر.

المصدر: wikipedia.org