التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد يحيى الهاشمي |
| قسم: | رسالة دكتوراه [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأضواء |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 194,888 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نبذة النيل والفرات:
من المعلوم أن الكيمياء هي إحدى فروع العلوم الطبيعية. موضوعها البحث عن مظاهر الطبيعة وإيجاد المناسبات بين الحوادث. ويمتاز هذا العلم عن بقية العلوم في بحثه عن ماهية الأجسام.
وفي هذا الكتاب يدرس الدكتور "محمد يحي الهاشمي" تاريخ علم الكيمياء، فيتناول بالبحث العلاقة بين الإمام "جعفر الصادق" والكيميائي العربي الشهير "جابر بن حيّان" في العصور الوسطى.
يتصدى هذا ال نبذة النيل والفرات:
من المعلوم أن الكيمياء هي إحدى فروع العلوم الطبيعية. موضوعها البحث عن مظاهر الطبيعة وإيجاد المناسبات بين الحوادث. ويمتاز هذا العلم عن بقية العلوم في بحثه عن ماهية الأجسام.
وفي هذا الكتاب يدرس الدكتور "محمد يحي الهاشمي" تاريخ علم الكيمياء، فيتناول بالبحث العلاقة بين الإمام "جعفر الصادق" والكيميائي العربي الشهير "جابر بن حيّان" في العصور الوسطى.
يتصدى هذا الكتاب إلى دراسات المستشرقين والكيميائيين لرسائل جابر بن حيان والأقوال المنسوبة إليه مما لها علاقة مع الإمام الصادق، ويُقر مؤلف الكتاب في دراسته لتاريخ الكيمياء بأن "التراث الضخم الذي خلفه لنا جابر بن حيان من الكيمياء، نرى اعترافاً صريحاً بأن العلم لهذه الصنعة هو الإمام جعفر الصادق". وهنا يناقش المؤلف الآراء المختلفة لهذا الموضوع والنقد الذي وجهه بعضهم بأنه من المستحيل على جعفر أن يلم بهذا العلم مثل "روسكا". أما كل من "برتلو" الإفرنسي و "هولميارد" الإنكليزي فقد اعجبوا للمعلومات الغزيرة التي تستند إلى جابر والتي جاءت عن طريق المخطوطات. كذلك يبيّن الكاتب رأي "باول كراوس" في العلاقة بين رسائل جابر والإسماعيلية. وهنا يبرز دور المؤلف في تلخيص آراء كل من هؤلاء الذي اشتغلوا في تاريخ جابر مبيّناً حجتهم ونواحي ضعفها وقوتها، بعد ذلك يسعى المؤلف إلى إحصاء جميع الأماكن التي ورد فيها ذكر الإمام جعفر الصادق في رسائل جابر المنشورة في محاولة لتبيان المذهب الكعفري وخاصة لدى المقارنة بينه وبين مذهب أبي حنيفة، منوهاً بأوجه التشابه بين هذا المذهب وبين آراء جابر في رسائله، داحضاً أقوال المستشرقين الذين ذكروها من دون تمحيص نصوص جابر نفسها المتعلقة بأستاذه الإمام جعفر الصادق، وذلك كله على ضوء العلم الصحيح. وفي خاتمة الدراسة يبيّن المؤلف المواضع التي كان فيها الإمام جعفر الصادرق مصدراً لجابر في النواحي الإيجابية، ويعيب على المستشرقين الذين رأوا النواحي السلبية وتعميمهم لها.
(هذا الكتاب) دراسة هامة في التراث العلمي الإسلامي موثقة وموضحة بالشواهد والأدلة التي تبيّن فضل علماء المسلمين في علم الكيمياء، جدير بالإهتمام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".