اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أحد المنشورات التي تعممتها مؤسسة دبليو كاي كيلوغ (WK Kellogg) أكد البروفيسور باري تشيكواي من جامعة ميشيغان أن سلطة البالغين الداخلية تجعل الشباب يتساءلون عن شرعيتهم ويشكّوا في قدرتهم على إحداث فرق ويبقون على ثقافة الصمت بينهم.
وبحسب الدراسة التحقيقية: "سلطة البالغين الداخلية تقنعنا كأطفال بأننا لسا ذوي أهمية، يصبح من المهم للغاية بالنسبة لنا كأطفال أن نحصل على موافقة الكبار وأن نكون في حالة جيدة معهم حتى إن كان هذا يعني خيانة الأطفال غيرنا، وبهذا تؤدي سلطة البالغين الداخلية إلى ظواهر كالتلاعب بأشقائنا أو أن نكون "الحيوان الأليف للمعلم" على سبيل المثال لا الحصر."
تشمل الأمثلة الأخرى لهذا التصنيف من سلطة البالغين على العنف المفروض على الأطفال والشباب من قبل البالغين الذي سيعيشونه مجدداً من خلال العقاب البدني والاعتداء الجنسي والاساءات اللفظية والحوادث المجتمعية التي تشمل حظر دخول الشباب إلى المتاجر دون مرافق من البالغين، بالإضافة إلى ملاحقة الشباب من قبل البالغين والشرطة والأهل والمعلمين دون أي سبب.