English  

كتب مجازفة البالغين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مجازفة البالغين (معلومة)


تبلغ بعض المجازفات -وليس جميعها- ذروتها خلال فترة المراهقة. تزداد معدلات الوفيات والمراضة بوضوح بين فترة الطفولة وحتى المراهقة على الرغم من حقيقة ازدياد القدرات الجسدية والعقلية خلال هذه المرحلة. يعود السبب الأول لزيادة معدلات الوفيات/المراضة بين المراهقين إلى إصابات يمكن تفاديها. وتبعًا لمركز السيطرة على الأمراض، كان سبب الوفيات عند نحو 40% من جميع وفيات المراهقين (ما بين 15-19 سنة) حوادث غير متعمدة. وما بين عامي 1999 وعام 2006، كان تقريبًا نصف وفيات البالغين (ما بين 12-19 سنة) يعود إلى إصابات غير متعمدة. وكان 2/3 من هذه الإصابات غير المتعمدة يعود إلى حوادث مرورية، ويأتي بعدها التسمم غير المتعمد، والغرق غير المتعمد، وحوادث وسائل النقل البرية الأخرى، وطلق من أسلحة نارية غير متعمدة.

اقترح نموذج النظم المزدوجة أن المراهقة الوسطى هي مرحلة من ارتفاع الميل الحيوي للمجازفة، ولكن في الواقع قد يظهر المراهقون الأكبر مستويات أعلى من المخاطرة (مثل شراهة شرب الكحول التي تكون أكثر شيوعًا خلال عمر العشرينات الباكر) ولا يكون بسبب الميل الكبير للمجازفة بل بسبب الفرص الأكثر. فعلى سبيل المثال، يكون الإشراف على الأفراد في فترة العشرينيات الباكرة أقل، ويكون لديهم موارد مالية وامتيازات قانونية أكثر مقارنة بفترة المراهقة الوسطى. ينظر نموذج النظم المزدوجة إلى النماذج التجريبية في العلوم العصبية التطويرية من أجل الأدلة على هذا الميل الحيوي الكبير للمجازفة.

توجد أيضًا علاقة متناسبة بين العمر والجريمة عند المراهقين والشباب إذ أنهم أكثر عرضة للتورط بجرائم عنيفة وغير عنيفة. تُربط هذه الموجودات بازياد في البحث عن الإحساس، والذي هو ميل للبحث عن حوافز غير مألوفة ومثيرة ومرضية، خلال فترة المراهقة، وتطور مستمر في التحكم بالدافع، أي القدرة على تنظيم سلوك الفرد. تشير نظرية النظم المزدوجة إلى أن الدماغ قد تطور بطريقة من أجل هذا الارتباط.

المصدر: wikipedia.org