اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طب القلب هو فرع من فروع الطب الباطني. ولتكون طبيب قلب في الولايات المتحدة، يجب أن يقضي الطبيب ثلاث سنوات كطبيب مقيم بالطب الباطني ثم يتبعها بالزمالة في طب القلب لمدة ثلاث سنوات، وبإمكانه أيضا المزيد من التخصص في التخصصات الفرعية. التخصصات الفرعية المعترف بها في الولايات المتحدة من قِبَل مجلس الاعتماد للتعليم الطبي العالي (ACGME) هي الفيزيولوجيا الكهربائية القلبية، وتخطيط صدى القلب، وطب القلب التدخلي، وطب القلب النووي، بينما تشمل التخصصات الفرعية المعترف بها في الولايات المتحدة من قِبَل الجمعية الأمريكية لعلم اعتلال العظام من المتخصصين في علم الاعتلال العظمي (AOABOS) الفيزيائية الكهربية القلبية السريرية، وطب القلب التدخلي.
الفيزيولوجيا الكهربائية القلبية هي علم توضيح، وتشخيص، وعلاج الأنشطة الكهربائية للقلب، ويُستخدم هذا المصطلح عادة لوصف الدراسات التي تتناول هذه الظواهر عن طريق تسجيل القسطرة التوغلية (داخل القلب) للنشاط العفوي وكذلك استجابات القلب للتحفيز الكهربائي المبرمج (PES)، ويتم إجراء هذه الدراسات لتقييم اضطراب النظم القلبي المركب، وتوضيح الأعراض، وتقييم تخطيط كهربية القلب غير الطبيعية، وتقييم مخاطر تطوير اضطراب النظم القلبي في المستقبل، وتصميم العلاج. وتشمل هذه الإجراءات أساليب علاجية (عادة الاستئصال الراديوي، أو الاستئصال بالتبريد) بالإضافة إلى إجراءات التشخيص وتوقع سير المرض. وتشمل الطرائق العلاجية الأخرى المستخدمة في هذا المجال: العلاج الدوائي المضاد لاضطراب النظم، وزرع أجهزة تنظيم ضربات القلب الاصطناعية، ومقوم نظم القلب مزيل الرجفان القابل للزرع التلقائي (AICD).
تقيس دراسة كهربية القلب عادة استجابة عضلة القلب المصابة أو المريضة للتحفيز الكهربي المبرمج على نظم دوائية معينة من أجل تقييم احتمالية نجاح النظام في الوقاية من تسرع القلب البطيني المزمن أو الرجفان البطيني في المستقبل. وفي بعض الأحيان، يجب إجراء سلسلة من التجارب على كهربية القلب لتمكين طبيب القلب من اختيار النظام العلاجي الطويل الأمد الذي يمنع أو يبطئ تطور تسرع القلب البطيني أو الرجفان البطيني بعد التحفيز الكهربي المبرمج. ويمكن أيضا إجراء هذه الدراسات في وجود ناظمة قلبية اصطناعية تم زرعها أو استبدالها حديثا.
الفيزيولوجيا الكهربية القلبية السريرية هو فرع من فروع تخصص طب القلب يهتم بدراسة وعلاج اضطرابات نظم القلب، ويشار عادة إلى أطباء القلب ذوي الخبرة في هذا المجال باسم علماء الفيزيولوجيا الكهربية، حيث يتم تدريب أخصائيي الفيزيولوجيا الكهربية على آلية ووظيفة وأداء الأنشطة الكهربائية للقلب. يعمل علماء الفيزيولوجيا الكهربية بشكل وثيق مع أطباء وجراحي القلب الآخرين لتوجيه العلاج لاضطرابات النظم القلبي (عدم انتظام ضربات القلب)، ويتم تدريبهم على إجراء العمليات التدخلية والجراحية لعلاج اضطراب النظم القلبي.
إن التدريب المطلوب لتصبح عالماً في الفيزيولوجيا الكهربائية طويل، ويتطلب من 7 إلى 8 سنوات بعد كلية الطب (في الولايات المتحدة)، حيث تقضي ثلاث سنوات من الإقامة في الطب الباطني، وثلاث سنوات من الزمالة السريرية في طب القلب، وسنة أو اثنين (في معظم الحالات) سنوات في الفيزيولوجيا الكهربية القلبية السريرية.
طب القلب الخاص بالمسنين هو فرع من طب القلب وطب الشيخوخة الذي يتعامل مع اضطرابات القلب والأوعية الدموية في كبار السن.
الاضطرابات القلبية، مثل مرض الشريان التاجي بما في ذلك احتشاء عضلة القلب، وفشل القلب، واعتلال عضلة القلب، واضطراب النظم القلبي (مثل الرجفان الأذيني)، وغيرهم هي من الأمراض الشائعة، وهي سبب رئيسي للوفاة بين كبار السن، كما تسبب اضطرابات الأوعية الدموية، مثل تصلب الشرايين وأمراض الشرايين الطرفية نسبة ملحوظة من الأمراض والوفيات في المسنين.
طب القلب التدخلي هو فرع من فروع طب القلب التي تتعامل على وجه التحديد مع علاج أمراض القلب الهيكيلية القائمة على القسطرة. ويعتبر أندرياس جرونتزيغ أبو طب القلب التدخلي بعد تطوير رأب الأوعية من قِبَل طبيب الأشعة التدخلية تشارلز دوتير، ويمكن إجراء عدد كبير من الإجراءات على القلب عن طريق القسطرة، وينطوي ذلك على إدخال غمد في الشريان الفخذي (ولكن في الواقع يتم ذلك في أي شريان أو وريد محيطي كبير) وإدخال القنية للقلب تحت تصوير الأشعة السينية (ويكون ذلك غالبا عن طريق الكشف الفلوري).
المزايا الرئيسية لاستخدام طب القلب التدخلي أو الأشعة التدخلية هي تجنب الندوب والألم، والانتعاش لفترة طويلة بعد الجراحة. بالإضافة إلى ذلك، فإن إجراء طب القلب التدخلي برأب الأوعية الأولية هو الآن المعيار الرئيسي للرعاية من احتشاء عضلة القلب الحاد، وينطوي على استخراج الجلطات من الشرايين التاجية المسدودة وإدخال الدعامات والبالونات من خلال ثقب صغير مصنوع في شريان رئيسي، مما أعطاه اسم "جراحة ثقب الدبوس" (في مقابل "جراحة ثقب المفتاح").