English  

كتب in sudanese lyric poetry

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الشعر الغنائي السوداني (معلومة)


يأتي استعمال كلمة زول مع الغائب المفرد وهذا الغائب ربما يكون شخصا مجهولا أو غريبا أو لا يريدون تسميته أو تشخيصه فيكتفون بالإشارة إليه زولا. يقولون " الزول الكان واقف هناك".. " الزول داك منو ؟".. " نمشي نشوف الزول داك ".. " فلان زولا ماكن ". من هذا المدخل تأتي كلمة "زول " للإشارة إلى المحبوب في الشعر الغنائي السوداني وأنت تعلم أن الشعراء من سالف عهدهم لا يصرحون بأسماء محبوباتهم. قال الشاعر الغنائي :


وقال آخر :

ففي هذه المقاطع الغنائية السابقة أطلق الشاعر كلمة زول تعريضا عن ذكر محبوبته وكان مذهب المحبيين دائما إشهار الحب وإظهار الوجد دون التعرض للحبيبة، فالحبيبة مجهولة وستظل كذلك أما حبه فسيغني به ويردد معه الركبان.

أما في هذا البيت الغنائي :

فقد اختصر الشاعر السياقات اللغوية لهذه الكلمة ببراعة، ففي صدر البيت قصد بكلمة زول المحبوبة بينما المراد في الثانية مطلق الشخص من غير تحديد. ومن هذا القبيل قول الشاعر:

فكلمة "زول" هنا تحتمل المعنيين السابقين.

ومما جاء في الشعر الغنائي السوداني الحافل بالروائع من إطلاق كلمة "زول" لمطلق الإشارة للشخص أو الإنسان قول الشاعر: وما بنشوف في الدنيا متعة وكل زول غيرك نمـله

المصدر: wikipedia.org